10مارس
agile_banner

إطار العمل Scrum: فن إنجاز ضعف العمل في نصف المدة

قبل عدة سنوات سنحت لي فرصة ذهبية للإلتحاق بدورة تدريبية في لندن عنوانها Agile Project Management & Methodology With Scrum و التي كانت تعنى بتعليم كيفية إدارة مشاريع تطوير البرمجيات بإستخدام إطار العمل Scrum أحد أشهر أطر العمل الخاصة بتطوير التطبيقات بطريقة سريعة و مرنة Agile . ظهر إطار عمل Scrum كمبدأ لإدارة المشاريع البرمجية و كانت الدورة تركز بجانبيها النظري و العملي على هذا النطاق. إستخدمت Scrum في إدارة كل مشاريع التطوير التي أسندت لي خلال مهام عملي كمهندس برمجيات ثم قائد لفريق التطوير في عملي السابق، كانت نتائجة رائعة، سريعة و أحياناً سحرية.

 

إستخدمت Scrum فقط في إدارة المشاريع البرمجية و التقنية، فهذا ما صنع من أجله إطار العمل هذا و هذا ما تعلمته في الدورة السابقة الذكر، لم أفكر أن أنظر لهذا المبدأ من زاوية أخرى حتى قرأت كتاب Scrum: The Art of Doing Twice the Work in Half the Time لمؤلفه الدكتور Jeff Sutherland و هو المؤسس المشارك في إبتكار إطار العمل Scrum. الغريب أن الكتاب أصدر حديثاً، عام 2014، أي بعد حوالي 20 سنة من إطلاق هذا المفهوم في عالم إدارة المشاريع التقنية و كأن الكاتب إنتظر 20 سنة ليخبر الناس أن Scrum هو إطار عمل لإدارة الحياة و ليس فقط لإدارة المشاريع التقنية!

 

9780385346450.d-1

 

نعم هذا ما يحاول الكاتب إيصاله في هذا الكتاب الرائع، إطار العمل Scrum هو أسلوب لإدارة أي مشروع في حياتك، من مشاريع التسويق و العمل إلى المشاريع الشخصية و حتى في إدارة التغيير الشخصي و تغيير ثقافة المنظمات Enterprise Culture Change. الكتاب لن يشرح الكيفية How بقدر ما يشرح السبب Why لتبني هذا المفهوم في إدارة المشاريع و ما الذي يجعل إطار العمل Scrum أسلوب إداري ناجح و مميز. لذا إذا كنت تبحث عن كتاب يشرح لك كيفية تطبيق Scrum بشكل مفصل و العناصر التي يتكون منها هذا الإطار فهذا الكتاب ليس لك، لكنه يجب أن يكون نقطة بدايتك إذا لم تكن تعرف شيء عن Scrum و يجب أن يكون مرجعك الإلهامي إذا كنت ممن يطبق إطار العمل هذا بدون النظر للصورة الكبيرة له و لمميزاته.

لن ألخص الكتاب فالموضوع متشعب و الحديث فيه ذو شجون، و لكني رغبت في تسليط الضوء على هذا الكتاب المميز و الذي أنصح بشدة بقرائته أو الإستماع له. أما إذا كان لديك أي سؤال عام عن إطار العمل Scrum أو عن أساليب إدارة المشاريع المرنة Agile فلا تتردد بسؤالي على تويتر.

1مارس
Internet-of-Things-Needs-IPv6-566x500

ماذا تعرف عن إنترنت الأشياء؟

في ثمانينات و تسعينات القرن الماضي عاش العالم في عصر الحوسبة و الحواسب المكتبية و الشخصية و كانت هذه الموجة التي إستمرت في أوجها لمدة 15 سنة تقريباً هي طابع ذلك العصر فعلى سبيل المثال، كانت رسالة مايكروسوفت حينها “جهاز على كل مكتب و في كل منزل” و هذا ما نجحت في تحقيقه بشكل كامل. و مع تطور المعالجات و الشاشات إنتقلنا إلى عصر التجوال Mobility حيث شكل ظهور الآي فون في مطلع 2007 إنطلاقة الحقبة الجديدة من التكنولوجيا و العصر الجديد للحوسبة. فمن ذلك الوقت و حتى اللحظة و نحن نحمل في جيوبنا ما يستطيع القيام بمهام تفوق تلك التي يقوم بها حاسب مكتبي ضخم يقبع على مكاتبنا قبل 10 سنوات.

 

مما لا شك فيه أننا سنعيش في عصر الأجهزة المحمولة لعدة سنوات قادمة، و لكن هناك موجة ضخمة قادمة و بدأت تصلنا بعض من ملامحها منذ سنوات قليلة. نحن على وشك أن نعيش ما بات يعرف بعصر “إنترنت الأشياء” Internet Of Things أو ما يعرف إختصاراً بـ IoT

 

 

ما هي إنترنت الأشياء ؟

كثيرة هي الجهات التي حاولت وضع تعريف دقيق لإنترنت الأشياء و لأنه لا يوجد جهة تمتلك أو تتحكم بإنترنت الأشياء فبالتأكيد لن يكون هناك تعريف رسمي، و لكن ببساطة جميع التعاريف تصب في مفهوم واحد و الذي أحب أن أوضحه بالنص التالي:

“إنترنت الأشياء Internet Of Things هو مفهوم متطور لشبكة الإنترنت بحيث تمتلك كل الأشياء في حياتنا قابلية الإتصال بالإنترنت أو ببعضها البعض لإرسال و إستقبال البيانات لأداء وظائف محددة من خلال الشبكة “

لا تحب التعريفات النظرية؟ أنا كذلك :) ببساطة إنترنت الأشياء هو العالم الذي بدأنا نعيش بعض من جوانبه حالياً حيث أن بعض الأشياء التي نستخدمها أصبح لديها قدرة الإتصال بالإنترنت، مثلاً الساعات ، التلفزيونات، إسوارات اليد، النظارات و غيرها. لكن ما الذي يخفيه لنا هذا العالم غير ما ظهر حتى الآن و ما المقصود بـ “الأشياء” في عبارة إنترنت الأشياء؟

 

ما هي “الأشياء” في إنترنت الأشياء ؟

WiFiCow1

كل شيء، كل شيء بمعنى الكلمة يدخل تحت مفهوم إنترنت الأشياء، الملابس، الأثاث، الأواني المنزلية، أعضاء الجسم، الشوارع، بل وحتى الحيوانات! أي شيء يمكن يلتصق به وحدة معالجة و خاصية إتصال بالإنترنت يعتبر شيء في عالم إنترنت الأشياء. على سبيل المثال الكثير من مزارع الأبقار حول العالم بدأت توصل أجساد الأبقار إلى الإنترنت لمراقبة وضعها الصحي و خصوبتها و نسبة بعض الهرمونات في جسدها و التي تدل على أفضل وقت لحلبها مما يساهم في إتخاذ قرارات دقيقة لتحسين عملية الإنتاج!

 

بعض الأرقام عن إنترنت الأشياء

نتحدث عن موجة ضخمة ستجعل كل شيء حولنا تقريباً متصل بالإنترنت لتحسين أداءه و أو حتى لتغيير طريقة تعاملنا معه بالكامل، و لكن ما هي الأرقام الحالية و المتوقعة لعالم إنترنت الأشياء و ما هي الفرص المتاحة للمصنعين و المطورين في هذا المجال. سأترككم مع بعض الإحصائيات المثيرة للإهتمام من Business Insider و  Gartner .

 

– بحلول 2020، سيكون حجم سوق إنترنت الأشياء أكبر من سوق الهواتف المحمولة و أجهزة الحاسب و الأجهزة اللوحية مجتمعين بمقدار الضعفين! حيث ستصل عدد أجهزة إنترنت الأشياء إلى 35 مليار جهاز متصل بالإنترنت.

1

 

 

 

– يتوقع أن تصل إيرادات سوق إنترنت الأشياء إلى أكثر من 600 مليار دولار في عام 2020

3

 

 

 

– عصر البيانات الضخمة Big Data سيعيش مستويات جديدة حيث ستولد الأجهزة في عالم إنترنت الأشياء بحلول 2020 ما يزيد عن 40 ألف إكسا بايت من البيانات، ما حجم ضخامة هذا الرقم؟ 40 ألف إكسا بايت = 40 تريلليون جيجا بايت، و هي المساحة التي تكفي لتسجيل كل الكلام الذي نطق به البشر صوتياً و بجودة عالية من عصر سيدنا آدم إلى يومنا هذا !

4

 

 

 

– الإستثمار في الشركات الناشئة في مجال إنترنت الأشياء تضاعف 10 مرات خلال الـ 5 سنوات الماضية

5

 

 

 

– أتمتة المنازل و أنظمة المنازل الذكية سيكون أكبر سوق لإنترنت الأشياء في قطاع المستهلكين بنهاية 2020، بينما ستشكل أنظمة البنية التحتية أهم المشاريع الحكومية. تظل الشركات و قطاع الأعمال أكثر المنفقين على إنترنت الأشياء.

6

 

 

 

– قطاع الأعمال سيستثمر 250 مليار دولار في تقنيات إنترنت الأشياء خلال الخمس سنوات القادمة، 90 % منها سيذهب للإستثمار في الأنظمة و البرمجيات التي تشغل هذه الأجهزة.

7

 

 

– كيف ستسثمر كافة القطاعات في إنترنت الأشياء ؟ القطاع الصناعي أكبر المستثمرين و أجرأهم في تبني التقنيات الجديدة.

8

 

 

 

سيناريو في عالم إنترنت الأشياء

إذا كانت الأرقام السابقة مخيفة و لكنها لم توصل لك كيف ستكون حياتنا اليومية في هذا العالم. فإليك هذا السيناريو المصور من منتجات “إنترنت الأشياء” موجودة حالياً في الأسواق!

 

1- تستيقظ صباحاً و تفرش أسنانك بإستخدام فرشاة الأسنان الذكية التي تخبرك كم من الوقت إستخدمتها و هل قمت بتغطية جميع أنحاء فمك و نظفته بطريقة سليمة أم لا!

sc3

 

 

2- تلبس ملابسك و تستعد للخروج من المنزل و لكنك تقف للحظات أمام المرآة الذكية التي تطلعك على حال الطقس و آخر الأخبار و معلومات عن حال الطريق، قد يمتد وقوفك لدقائق إذا قررت قراءة ملخص الأخبار أو متابعة تغريدات من تتابعهم على تويتر!

sc7

 

 

3- في الطريق لعملك تقف عند مقهى “ستاربكس″ لتشتري “قراندي لاتيه” و تطلب من البائع تعبئته في كوبك “الذكي” الذي كلفك شراءه 200 دولار و ذلك ليخبرك الكوب بأن ما سكبه البائع لك هو فعلاً … لاتيه !!!

sc2

 

 

 

4- قبل مغادرتك العمل عائداً للمنزل بعد يوم متعب و حار، تقوم بتشغيل المكيف في غرفة المعيشة من خلال تطبيق جهاز التكييف المرتبط بالإنترنت في منزلك.

sc5

 

 

5- و أنت في الطريق للمنزل تتوقف عند السوبر ماركت لشراء بعض الحاجيات، و لكنك لست متأكد مما إذا كان هناك ما يكفي من البيض في ثلاجة المنزل، فتفتح تطبيق “طبق البيض الذكي” الذي يرتبط بالإنترنت ليخبرك كم بيضة متبقية و فيما إذا كان بعضها سيفسد قريباً !

sc4

 

 

6- بعد عودتك للمنزل، يعطيك جهاز “الأم الحنون” ملخص عن عائلتك، متى عاد أولادك من المدرسة، من منهم قام بتنظيف أسنانه، هل تناولت والدتك أدويتها في الموعد بل و تحضر لك كوب من القهوة أو الشاي لتناوله بعد القيلولة !

sc6

 

 

 

7- بعد أن ترتاح قليلاً، تقوم بإرتداء التي شيرت الرياضي المزود بمجسات تعمل على تحليل أداءك الرياضي و لياقتك القلبية و التنفسية بشكل دقيق و إرسالها لك عبر التطبيق الخاص بالتي شيرت !
sc11

 

 

8- أثناء ذلك تقوم ربة المنزل بإعداد طعام العشاء، و تستخدم في ذلك الوعاء الإلكتروني المتصل بالإنترنت و الذي يقترح عليها وصفات و أصناف من المأكولات و يقوم بتحديد الكمية الملائمة لكل طبق ترغب بإعداده.

sc9

 

9- في أثناء عودتك للمنزل من النادي يخبرك هاتفك بأن حاوية النفايات المتصلة بالإنترنت ممتلئة و أنه يتعين عليك إفراغها قبل الدخول للمنزل و قضاء الأمسية مع عائلتك.

sc8

 

10- تجلس مع عائلتك على مائدة العشاء و تتناول طبقك المفضل بإستخدام الشوكة الذكية المتصلة بالإنترنت، و التي تتتبع نمط و طريقة أكلك و تساعدك على الأكل بشكل أبطأ و بطريقة صحية.

sc1

 

 

 

11 – الآن و أنت تستعد للنوم، تقوم من خلال هاتفك بإغلاق جميع الأبواب الخارجية المزودة بأقفال إلكترونية مرتبطة بالإنترنت تسمح لك بتحديد أوقات القفل و الفتح أوتوماتيكياً و تحديد في حال حاول أي شخص فتح الباب بغيابك.

sc10

 

 

 

لاحظ أن السيناريو السابق ليس مستقبلي أو خيالي، جميع ما تم ذكره من منتجات تستطيع شراءها اليوم عن طريق الروابط التي تم وضعها هذا السيناريو الإفتراضي، هذا ما يمكن لإنترنت الأشياء فعله اليوم لتغيير نمط حياتنا، تخيل ما يمكن لهذا المفهوم ان يغير في حياتنا بعد 10 سنوات من الآن !

 

 

ما هي الفرص المتاحة في “إنترنت الأشياء” ؟

حسناً، سوق سيبلغ حجم الإنفاق فيه أكثر من 600 مليار دولار خلال 5 سنوات لا بد و أن الفرص فيه أكبر من أي سوق عرفه التاريخ. و لكن ما الذي عليك فعله اليوم حسب مجال إهتمامك؟

مبرمج: تعلم البرمجة في مجال الحوسبة السحابية Cloud Development . المنصات السحابية ستكون هي الحاضن الرئيسي لكل البيانات التي ستتبادلها الأجهزة في عالم إنترنت الأشياء. أيضاً تعلم البرمجة للحواسيب متناهية الصغر مثل Raspberry Pi

مهندس نظم: تعلم بناء و هيكلة الأنظمة السحابية و أدرس بعمق الفروقات بين إدارة الأنظمة في مراكز البيانات المحلية On-Premise و بين الأنظمة على السحابة.

مدير قواعد بيانات DBA: حول إهتمامك بشكل أكبر لمجالي البيانات الضخمة Big Data و ذكاء الأعمال Business Intelligence حيث ستحتاج الشركات لخبراتك في كيفية التعامل مع الكم الهائل من البيانات التي تملئ خوادهم بسبب تبنيهم لحلول “إنترنت الأشياء”.

مستشار تقنية معلومات: تخصص أكثر في الحوسبة السحابية و البيانات الضخمة و ذكاء الأعمال BI. ستحتاج الشركات و الحكومات لمشورتك في بناء أنظمة متفاعلة مع عالم إنترنت الأشياء عبر هذه التقنيات.

مستثمر / رائد أعمال: قدم حلول و برمجيات متصلة Connected تستند على منصات الحوسبة السحابية، إبني منتجات تقوم بأتمتة مهام حساسة، إستهدف قطاع الأعمال و المصانع أولاً و بدرجة ثانية الحكومات، لا تبدأ بقطاع المستهلكين فهم ليسوا مستعدين بشكل كامل لهذا النوع من التقنيات.

مستهلك: وسع محفظتك، كن مستعداً لإنفاق المزيد، فمعظم ما تراه الآن ترف لا داعي له من السيناريو السابق الذكر، سيكون خلال 10 سنوات شيء أساسي في حياتك، تماماً كالهاتف المحمول الذي تحمل أحدث موديل منه في جيبك اليوم!

 

 

من سيتحكم بإنترنت الأشياء؟

على عكس العصرين السابقين (عصر الحاسب PC و عصر الأجهزة المحمولة Mobile) فإن إنترنت الأشياء ليست منتجاً أو نظاماً ستنتجه شركة و ستبيع منه لملايين المستهلكين. إنترنت الأشياء هو مفهوم جديد لكيفية عيشنا و إدارتنا لأعمالنا بإستخدام شبكة الإنترنت. لذلك لن تجد شركة تسيطر على هذا السوق. ولكن بالأخذ بالمعطيات الحالية ، فإن أكثر 4 شركات مرجح أن يكون لها و لتقنياتها شأن كبير في هذا السوق هي:

1- سيسكو: إنترنت الأشياء هي شبكة من الأجهزة المتصلة، و عندما نقول شبكة فإن لسيسكو الكلمة العليا في هذا المجال. سيسكو من أوائل الشركات التي إستثمرت في تقديم حلول لقطاع الأعمال في مجال إنترنت الأشياء و لها دراسات مهمة جداً في هذا المجال.

2- مايكروسوفت: بوجود نظام تشغيل (ويندوز) يعمل على مليار و نصف الجهاز و منصة حوسبة سحابية (أجور) هي الأفضل و الأقوى لقطاع الأعمال، أضف إلى ذلك إطلاق مايكروسوفت لنسخة خاصة من ويندوز موجهة لإنترنت الأشياء، بذلك تمتلك مايكروسوفت ما يؤهلها لقيادة قطاع البرمجيات و الحلول السحابية في سوق إنترنت الأشياء.

3- قووقل: بخبرتها الثرية في قطاع المستهلكين و مجالي البيانات الضخمة Big Data و ذكاء الأعمال BI أضف إلى ذلك هيمنتها على عصر الجوال الذي نعيشه الآن، تملك قووقل الأدوات اللازمة لصناعة حلول ذكية يستفيد منها المستهلكين و قطاع الأعمال على حدِ سواء.

4- إنتل: عدد الأجهزة التي ستشكل مشهد سوق إنترنت الأشياء خلال 5 سنوات سيكون ضعفي أجهزة الجوال و الحاسب و الأجهزة اللوحية التي تعمل اليوم مجتمعة! من سيصنع معالجات هذا العدد الضخم من الأجهزة؟ ببساطة إنتل ستكون المشارك الأكبر في مجال العتاد Hardware خاصة مع وجود أبحاث و مشاريع ضخمة لها في هذا المجال بعدما فقدت حصة كبيرة من سوق الأجهزة المحمولة.

 

 

ختاماً …

كتبت هذا المقالة على مدى أيام و ذلك لضخامة الموضوع و محاولتي جلب أهم جوانبه و تلخيصه بشدة دون المساس بالفائدة العامة، ما أود قوله هنا هو أنه مهما تحدثت أو تحدث غيري عن إنترنت الأشياء فنحن نتحدث عن عصر لم تكتمل معالمه بعد و لم تتشكل القاعدة الصلبة لإنطلاقته الصاروخية المرتقبه، و لكن بالتأكيد أن هذا ما ستجلبه التكنولوجيا للبشرية، فهل أنت مستعد له؟

 

 

 

7فبراير
2014_2015_sand1_ellensmile

أفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2014

أعرف أن الموضوع متأخر نوعاً ما، كنت قد كتبت عن هذه الأشياء في تويتر بشكل سريع و وعدت حينها بكتابة تدوينة مفصلة لكني لم أفعل نظراً لإنشغالي الشديد في العمل بالإضافة إلى رغبتي في إعادة تصميم المدونة و إعطائها طابع شخصي أكثر. و بما أني إنتهيت من إعادة تشكيل هوية المدونة فلم يعد لي عذر و ها أنا أكتب الموضوع.

 

1- ون نوت OneNote

screen800x500

أستخدم خدمة إيفر نوت Evernote لتدوين الملاحظات منذ 3 سنوات و فعلياً أنا مشترك في الخدمات الحصرية Premium و أدفع إشتراك سنوي لقاء تلك الخدمات المميزة، و لكن منذ إنضمامي لمايكروسوفت لفت نظري إستخدام جميع الزملاء لخدمة OneNote ، في البداية ظننت أنه عرف كون الجميع معتادين على إستخدام خدمات مايكروسوفت بالدرجة الأولى، و لكن لاحقاً قررت تجربة OneNote بشكل جاد و بشكل يومي. في الحقيقة أن خدمة OneNote نفسها تحسنت كثيراً في السنة الماضية و لم تعد كما عرفتها قبل أكثر من سنتين. تطبيق الخدمة يعمل الآن على جميع المنصات (أندرويد، آي أو أس، ماك و بالتأكيد ويندوز) و جميعها يعمل عليها بكامل الخصائص و بدعم ممتاز للكتابة بالقلم . أعتمد الآن على ون نوت في كتابة ملاحظات الإجتماعات التي أحضرها، الملاحظات الشخصية، الأفكار التي ترد على بالي فجأة و حتى قائمة مستلزمات المنزل. وجدت OneNote أفضل من Evernote في أمر مهم جداً و هو طريقة الترتيب و العرض، حيث تقوم فكرة OneNote على إنشاء دفتر ملاحظات (مثلاً، دفتر العمل) ثم تقسمه إلى أقسام (إجتماعات الفريق، إجتماعات العملاء، أفكار مشاريع …) ثم تحت كل قسم يمكنك إنشاء صفحات الملاحظات الغنية التي يمكنك فيها إضافة خرائط، صور، صوت، فيديو، قوائم مهام Task List ، الكتابة يدوياً و العديد من العناصر التفاعلية لملاحظاتك .

 

 

2- فيفا 15

 

madrid-1411641839

حسناً قد لا يجب علي وضع هذا الأمر في القائمة فأنا مغرم بلعبة فيفا منذ فيفا 94 على منصة سيجا، في الحقيقة من يعرفني عن قرب يعرف أنني لا ألعب ألعاب الفيديو إطلاقاً و لكني أشتري كل إصدار جديد من منصات الألعاب و أفضل و أكبر أنواع شاشات التلفاز فقط لأستمتع بأفضل تجربة ممكنة للعب لعبة واحدة فقط و هي فيفا. هذه السنة شركة EA لم تخذلني و أصدرت ما أعتبره أفضل إصدار حتى الآن من اللعبة و بمراحل. الكثير من مراجعي الألعاب يختلفون معي و لكن بالنسبة لي فاللعبة تناسب تماماً أسلوبي في اللعب و وجدت نفسي قادراً على الإستفادة الكاملة من الخصائص الجديدة و بشكل لم أكن أتوقع أنني سأستمتع به لهذا الحد. لعبة “خرافية” فحسب.

 

3- خدمة Uber

 

131212071236-uber-app-620xa

هذه السنة سافرت أكثر من أي سنة أخرى، زرت 8 دول و 15 مدينة مختلفة و في كل هذه الرحلات لم تخذلني أبداً خدمة Uber . على الرغم من تفاوت مستوى الخدمة من دولة لدولة (أفضلها في أمريكا و لندن، و أسوأها في دبي) إلا أن فكرة الحصول على سائق في أي وقت و أي مكان و بسعر أرخص و بمركبات أفخم و أفضل من سيارات الإجرة الإعتيادية هي فكرة رائعة إستطاعت الوصول لها شركة Uber التي إنطلقت في وادي السيليكون بسرعة الصاروخ لتكون أحد أكثر الشركات الناشئة إغراءاً للمستثمرين.

 

 

4- Surface Pro 3

 

Surface-PDP-128GB-MQ2-00004-Large-desktop

“أفضل جهاز شامل تمت صناعته على الإطلاق ” ، هذا ليس رأيي، هذا رأي موقع Mashable العالمي بأفضل جهاز إلكتروني صنعه البشر على الإطلاق (هذا رأيي) .. سرفيس برو 3. الجهاز هندسياً أعجوبة. لا يمكنك تصور أن هناك حاسب متكامل بمعالج i7 و 8 جيجا رام و قرص صلب SSD بمساحة 512 جيجا و نظام ويندوز 8 برو، كل ذلك في جسد جهاز لوحي لا تتجاوز سماكته سماكة الآي فون 4 ! من ناحية الأداء فالجهاز أكثر من رائع فلم أتوقع أن يستطيع أي جهاز الوصول لهذا المستوى من السرعة و الإستجابة ، فالجهاز أسرع في الإقلاع من أجهزة الماك التي تتميز بذلك، أسرع في الإستجابة من الأجهزة الأكبر حجماً و الأهم أن إستخدامه ممتع كجهاز لوحي كما هو كحاسوب متنقل Laptop . النشوة التي تصاحب شراء جهاز جديد تستمر في أفضل أحاولها معي لبضعة أسابيع ثم ما يلبث أن يكون إستخدام الجهاز أمراً إعتيادياً، عدا سُرفيس برو 3 فما زلت بعد 8 أشهر من إقتنائه أشعر كأني للتو حصلت عليه!

 

5- حقائب Tumi

2602788011._CB378888133_SX300_

منذ سنوات و أنا أبحث عن حقائب أعمال عملية، و بعد عدة تجارب وجدت ضالتي في حقائب Tumi المخصصة أصلاً لهذه الأغراض. فتشكيلتهم من حقائب الأعمال رائعة و عملية. إقتنيت حقيبتين هذه السنة، أحدها حقيبة Briefcase إعتيادية و هذه صورتها:

22610ATH2_main_T

و الأخرى حقيبة جهاز لوحي صغيرة إشتريتها بعد إقتنائي للسرفيس برو 3 نظراً لحجمها المميز و خفتها:

 

26164DH_main_T

 

بشكل عام أنصح بشدة بهذه النوعية من الحقائب لجودتها العالية و سعتها التخزينية الممتازة.

 

 

 

كانت هذه قائمتي لأفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2014، ماذا عنكم ؟

 

 

16فبراير
the-wave-is-coming-75011

الموجة قادمة .. هل أنت مستعد لركوبها؟

المتمعن في المشهد التقني يدرك تماماً أنه لا يوجد هناك كبير دائم .. على الأقل في بعض المجالات التي تشهد منافسة محتدمة لفترة من الزمن. الشواهد على ذلك كثيرة جداً، فمن إختفاء أجهزة البلاك بيري من أيدي رجال الأعمال و المراهقين و التي إنتشرت كإنتشار النار في الهشيم لسنوات إلى عودة نوكيا للواجهة مجدداً كثاني أكبر مصنع للهواتف بعد أن كان الجميع يكاد يجزم بأن نوكيا ستعلن إفلاسها بين لحظة أو أخرى !

السبب في هذه التغييرات السريعة و الغير متوقعة في معظم الأحيان يأتي بسبب المنافسة المحتدمة و المليارات التي تصرفها كبرى الشركات على قطاعات الأبحاث و التطوير. تلك الأبحاث و التي تتم خلف أبواب مغلقة ما تلبث إلى أن تتحول إلى منتجات ثورية تخدم حاجات المستخدم بشكل يتفوق بمراحل على سقف توقعاته مما يجعل السجال بين الشركات قائم على رفع سقف التوقعات بالمزيد و المزيد من الإختراعات المذهلة و التطبيقات التي تقوم بأعمال أشبه ما تكون بالسحر كل ذلك من أجل كسب رضى المستهلك و جذبه إلى منصاتها.

و حين نتحدث عن المشهد التقني فإن المشهد الآن يتجلى بصورة واحدة فقط .. صورة الهواتف المحمولة و الأجهزة اللوحية و كل ما يدور في فلكها من خدمات و تطبيقات تجعل من إستخدام هذه الأجهزة تجربة فريدة، تجربة تتنافس الشركات الكبرى على خلقها لتميز مستخدميها بالمزيد من الخدمات، المزيد من القيمة المضافة، المزيد من الذكاء الإصطناعي الذي يلتف حول هذه الأجهزة ليخلق منها مساعد شخصي حقيقي و عبقري يأتمر بأمرة مالكه. نعم أنا مع المقولة التي تقول أن الأجهزة المحمولة هي الرقيق الجديد!

 

Google-Microsoft-Apple

هذا المشهد الرائع و المشوق يدار حالياً بأيدي ثلاث شركات لا رابع لها .. أبل ، قووقل ، و مايكروسوفت. هذه هي الشركات التي تعمل حالياً على خلق  و تعريف المرحلة الحالية و القادمة للحوسبة المبنية على التنقل الدائم، الحوسبة التي كانت قبل 5 سنوات تتطلب جهاز بوزن 4 كيلو جرام  يقبع على طاولة مكتبك و التي أصبح بالإمكان الوصول لها من خلال جهاز أصغر من راحة يدك! هذه الشركات تتنافس بشدة الآن لتأكل كل منها من حصة الأخرى ففي حين تتسلح أبل بميزة تحكمها التام على دائرة تصنيع النظام و الجهاز معاً ، تتخذ قووقل من عامل إنتشار شركائها  منمصنعي الهواتف و رخص ثمن الأجهزة العاملة بأنظمتها سلاحاً قوياً لبسط نفوذها في العديد من الأسواق.

لكن ما هو سلاح مايكروسوفت؟ و أين هي بالتحديد من هذا المشهد؟ فعلياً تمتلك مايكروسوفت ما أعتبره أقوى الأسلحة في هذا السباق، إنه ويندوز ..نظام التشغيل الأكثر إنتشاراً في العالم و الذي يهيمن على 91% من سوق أنظمة تشغيل الحواسيب. نظام التشغيل الذي إستطاع أن يبيع في سنة تقريباً أكثر من 200 مليون نسخة رغم منافسة الأجهزة اللوحية و المحمولة له. سلاح مايكروسوفت في هذا السباق ليس ويندوز كنظام تشغيل فحسب، بل هو الخبرة و الإرث الذي يحمله ويندوز خلال أكثر من 20 سنة عرف من خلالها ما الذي يحتاجه المستخدم في نظام التشغيل و أستطاع أن يغير مفهوم الحواسيب و أعتقد بل و أجزم بأنه سيقود المرحلة القادمة في مشهد الحوسبة المتنقلة. أجزم بأن منصات مايكروسوفت هي الموجة القادم في هذا السباق.

 

الموجة القادمة

لماذا أجزم بأن منصات مايكروسوفت هي الموجة القادمة في هذا المشهد؟ لأن الشواهد على ذلك كثيرة، إليك بعضاً منها:

 

قد تأتي متأخره .. لكنها تغير قواعد اللعبة

في مناسبات عديدة رأينا مايكروسوفت تأتي متأخرة لمجال ما، لكنها بمجرد دخولها تغير قواعد اللعبة تماماً بل و تصبح الرائدة فيها. إكس بوكس و ويندوز Azure أمثلة واضحة على ذلك.

 

شراء نوكيا

شراء مايكروسوفت لنوكيا سيمنحها أفضلية مطلقة على المنافسين، فنوكيا هي ثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية بعد سامسونج. و بسيطرة مايكروسوفت على عملية تصنيع نظام التشغيل جنباً إلى جنب مع الهواتف سيمكنها من خلق تجربة مستخدم إستثنائية و هي السلاح الذي تمتلكه أبل. في حين أن وصول نوكيا إلى الأسواق الناشئة و التنوع الكبير الذي تتمتع به هواتفها من هواتف رخيصة جداً إلى هواتف عالية الأداء و الجودة سيضع في يد مايكروسوفت نفس السلاح الذي تحارب به قووقل في هذا السباق.

 

جنة المطورين

لا يمكن لأي شخص هنا الا الوقوف و الإذعان بأن بيئة التطوير لتقنيات مايكروسوفت هي فعلاً جنة بكل ما تحملة الكلمة من معنى. الفيجوال ستوديو 2013 مثلاً يعتبر فتح تقني عظيم و إعادة تعريف لمفاهيم تطوير التطبيقات، كما أن الدعم اللا محدود و الدورات التدريبية و المراجع التي تضعها مايكروسوفت من خلال شبكة مطوريها MSDN و غيرها من مصادر التعليم تعتبر بحر لا نهاية له.

 

الإنتشار السريع جداً .. جداً

الإحصائيات الأخيرة أتت صادمة للعديد من المتابعين البعيدين عن متابعة أخبار منصات مايكروسوفت، حيث حسب إحصائيات IDC فإن نمو الويندوز فون وصل لنسبة 156% مقارنة بالسنة الماضية ، مشكلاً بذلك أعلى نسبة نمو سجلتها أي من المنصات المنافسة. ما شكل صدمة أكبر للبعض هو أن مبيعات الويندوز فون تجاوزت مبيعات الأي فون في 24 دولة في الربع الثالث من عام 2013. نعم الويندوز فون باع عدد أجهزة أكثر من الأي فون في تلك الدول!  كما ذكرت في بداية المقال .. لا يوجد كبير دائماً في هذا المجال :) !

 

رسالة مايكروسوفت الجديدة

في رسالة الرئيس التنفيذي الجديد السيد Satya Nadella للموظفين في اليوم الأول، ركز بشكل كبير جداً على عالم الحوسبة السحابية و المتنقلة،في الحقيقة فالرئيس الجديد كرر ذلك في رسالته 3 مرات تشديداً على أن مايكروسوفت عازمة على تغيير هذا العالم و إبداع طرق جديدة لقيادة هذا المجال. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن مايكروسوفت بكل قطاعاتها الضخمة من ويندوز، أوفيس، إكس بوكس، بنق، الأجهزة، الحوسبة السحابية … و كل ما تحمله هذه القطاعات من إرث و خبرة و قوة ستدخل لتعيد تشكيل هذا المشهد. و في مناسبات كثيرة سابقة شاهدنا كيف إستطاعت مايكروسوفت فعل ذلك :)

 

 

هل أنت مستعد لركوب الموجة؟

شخصياً أرى أن أفضل إستثمار تقني يمكن لأي مطور أن يضعه في جعبته هذه الفترة هو تعلم تطوير تطبيقات ويندوز 8 و ويندوز فون 8. لماذا؟ ببساطة لأن تطبيقك سيكون متوفراً مباشرة على مئات الملايين من الأجهزة و عند وصول هذه الموجة القادمة ذروتها سيكون تطبيقك متوفراً لمليارات الأجهزة ما بين حاسبات شخصية، أجهزة لوحية و هواتف محمولة.

الموجة قادمة لا محاله، و المطور الذكي هو من أعد العدة ليقطف ثمرة الأسبقية في الطرح، ففي حين أن المنصات الأخرى تتضائل فيها فرص النجاح لإزدحامها الشديد بتطبيقات متكررة، تتعاظم فرص النجاح في منصات ويندوز 8 و ويندوز فون نظراً لصعودها التدريجي (و السريع) لإعتلاء قمة المشهد التقني !

23يناير
Welcome-2014-Bye-Bye-2013-Wallpaper

أفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2013

كنت قد كتبت موضوع مشابه عن أفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2012 . طلب مني بعض المتابعين كتابة موضوع مشابه لأفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2013 ، و هذه هي القائمة بدون أي ترتيب:

 

 

1- أوفيس 365

 e-mail archivierung in office 365

لم أتصور أن تستطيع حزمة أوفيس الإنتقال من حزمة تطبيقات تقليدية على أجهزة الحاسب إلى خدمة سحابية تدعم و تسهل الإنتاجية في كافة المنصات المنتشره من هواتف إلى أجهزة لوحية و حاسبات مروراً بواجهة ويب سهل الإستخدام. أوفيس 365 برأيي كسب رهان خدمات المكتب المساندة بعد أن قطعت قووقل من خلال Google Docs شوط كبير في محاولة اللحاق بمايكروسوفت في هذا الجانب، لكن أتى أوفيس 365 ليوسع الفجوة.

 

2- جهاز Surface Pro

surface-pro

أيضاً في مجال الإنتاجية، جهاز “سُرفيس برو” غير كثيراً من طبيعة عملي، فبعد أن كان حمل لاب توب يعني حمل شنطة و العمل من مكتب أو مقهى، أصبح العمل و إنجاز المهام ممكن أن يتم أثناء التجول في الشركة أو أثناء الإنتظار في المستشفى. الجهاز يحمل شاشة رائعة تظهر الجمال الحقيقي لويندوز 8 و الذي إعتبرته في 2012 أحد أفضل الأشياء التي إستخدمتها (و ما زلت أعتبره كذلك). أداء السُرفيس برو مذهل أيضاً، عادة حين أشتري لاب توب جديد فإن أداءه يبدأ بالإنخفاض بشكل ملحوظ بعد عدة أشهر من الإستخدام و تنصيب عدد كبير من التطبيقات. إلا أن سُرفيس برو حافظ بشكل واضح على أدائه منذ شرائي له.

 

3- الإكس بوكس ون

xbox-one

رغم أن إستخدامي للإكس بوكس ون في 2013 كان في آخر 3 أسابيع و بشكل متقطع (في الإستراحة و ليس في المنزل)، إلا أن الجهاز أبهرني حقاً بسلاسة و جمال واجهته و سهولة التنقل بين التطبيقات بالأوامر الصوتية. معشوقي الحقيقي “الكينكت” شهد بدوره تغييرات كبيرة جداً في الإكس بوكس ون جعلت منه إضافة تستحق كل دولار يدفع في الجهاز.

 

4- النيكسوس 7

nexus-7-2013

منذ ظهور مفهوم الأجهزة اللوحية من خلال الآيباد 1 إمتلكت 3 أجهزة لوحية هي (أيباد 1، ايباد 2، الآي باد الجديد -الجيل الثالث-) ، و بصراحة لم أجد في أي منها ما يجعلني أتعلق بإستخدامه أو أجعل إستخدام الأجهزة اللوحية جزء من روتيني اليومي. النيكسوس 7 جهاز خفيف جداً، يسهل جداً حمله و الإمساك به بيد واحدة بفضل نوعية المادة المصنوع منها الجهاز (بولي كاربونيت) و الأهم أنه يقدم أداء إستثنائي و شاشة رائعة و بسعر جداً مغري.

 

5- تطبيق مصاريف

msareef

إستخدمت العديد من تطبيقات متابعة المصاريف الأجنبية، و بكل صراحة لم أجد أفضل من تطبيق مصاريف العربي. نادراً ما أجد تطبيقت عربية مبنية بهذه الجودة و بهذه الكمية من الخصائص مع الحفاظ عل سهولة الإستخدام و سلاسة التنقل بين الشاشات. المؤسف في الأمر أنني توقفت نهائياً عن إستخدام التطبيق بعد توقفي عن إستخدام الآي فون نهائياً لصالح الأندرويد إلى جانب الويندوز فون الذي أصبح هاتفي الأساسي منذ أكثر من سنة. لذلك أتمنى أن يقوم مطوري التطبيق بتطوير نسخة للأندرويد أو الويندوز فون.

26نوفمبر
pi_hand

يا وزارة التعليم .. وزعوا فطيرة التوت

لا لست جائعاً، و أعلم جيداً أن النظام الغذائي في مدارسنا سيء جداً و لا ينقصه توزيع أطعمة غنية بالسكريات و الكربوهيدرات كفطيرة التوت!

أنا هنا أتحدث عن فطيرة التوت Raspberry Pi الحاسب الصغير (بحجم كف اليد) الرخيص جداً (نسخة بـ 25 دولار ، الأخرى بـ 35 دولار) المفتوح المصدر (بنظام لينكس، و لاحقاً ويندوز 10) و الذي أنشأته منظمة Raspberry Pi البريطانية (منظمة غير ربحية) بهدف تحفيز الطلاب على تعلم البرمجة و تطوير الأجهزة و التعامل بأمان مع الإلكترونيات و العتاد.

 

نموذج لحاسب Raspberry Pi

 

جهاز Raspberry Pi ليس حاسب بالمفهوم التقليدي، فهو عبارة عن شريحة إلكترونية صغيرة مكشوفة، و بنسخته التي تكلف 35 دولار  يحتوي على منفذي USB ، منفذ HDMI ، منفذ صوتي ، منفذ كيبل شبكة محلية LAN ، منفذ SD Card و منفذ RCA Video. كما يأتي حاسب فطيرة التوت مزوداً بمعالج أساسي و معالج رسوميات و ذاكرة عشوائية بحجم 512 ميجا بايت.

عودة إلى موضوع التعليم و الطلاب، فالطفل لدينا يدخل معترك الحياة الدراسية هذه الأيام وهو خبير في تحميل أحدث الألعاب على الآي باد، و متمرس في تجاوز أصعب المراحل في ألعاب البلاي ستيشن، و قد يحمل بعضهم أحدث إصدار من هواتف الآي فون يستمتع من خلاله “بالإستهبال” مع أقرانه على سناب تشات أو بكشف حياته و حياة أهله الخاصة على “كييك” ، أياً كانت الإستخدامات، سليمة أم خاطئة، يظل هذا الطفل و هذا الطالب و هذا الشاب أو الشابة “مُستهلك” لا أكثر.

لماذا أدعو وزارة التعليم لتوزيع هذا الحاسب على الطلاب؟ حسناً أنا فعلياً أدعوا أن تبدأ وزارة التعليم لدينا في المملكة بتعليم البرمجة و التعامل مع الإلكترونيات للأطفال من المرحلة الإبتدائية. إذا كنا نؤمن فعلاً بأن العصر الذي نعيشه الآن هو عصر معرفة، فإن المفتاح لإنشاء جيل يتعايش مع هذا العصر هو بتعليمهم المكونات الحقيقية للعصر الذي نعيشه، المكونات ببساطة هي تلك الأجهزة و التقنيات و البرمجيات التي أدمنا إستهلاكها و لا نعرف شيئاً أبداً عن طريقة صنعها و إنتاجها. الحل أن نصنع جيل ينتج المعرفة و يفهم أدواتها ، لا جيل يستهلك المعرفة و يقتات على فضلاتها، كما هو حال الجيل الذي عاصر الثورة الصناعية!

 

_60649251_jex_1423959_de27-1

 

قد يكون حاسب فطيرة التوت Raspberry Pi هو مجرد خطوة، و لكنه خطوة مهمة، فكونه مفتوح المصدر عتادياً Hardware و برمجياً Software يتيح تخصيصه حسب المرحلة الدراسية. على سبيل المثال يمكن تعليم الأطفال في المراحل الأولى الإبتدائية أساسيات المدخلات و المخرجات I/O و التعامل مع منافذ الجهاز المختلفة. في المرحلة العليا الإبتدائية قد يكون من الممتع للطالب التعامل مع الألعاب و تخصيصها و تعلم أساسيات الرسوميات و كيفية إخراجها عبر منفذ HDMI إلى شاشة التلفاز في منزله. قس على ذلك و تخيل ما يمكن لطالب المرحلة المتوسطة و الثانوية القيام به.

6يوليو
programmer

كيف تطور إيقاعك البرمجي؟

كيف تدير عادة قرار التغيير  (لاتخاذ قرارات تصحيحية) أثناء التطوير و البرمجة؟ ما بين أن تتخذ قرار التغييرات البرمجية بشكل مبكر جداً أو تتخذ ردة فعل متأخرة لتعديل شيفرتك البرمجية لتصحيح الأوضاع ؟

حسناً أنا شخصياً أتبع طريقة بسيطة أثناء تطوير أي تطبيق. اعتبر أن عملية التطوير هي كقيادة السيارة، هناك عدة تغييرات في ناقل الحركة “القير” يجب أن تقوم بها لضبط إيقاع القيادة. ففي البداية نحن نبرمج على التغيير رقم “1” حيث النمط ثابت و بطيء حتى نصل لمرحلة نكون فيها غير فعالين و يكون الوقت لإحداث تغيير في “قير البرمجة” إلى الدرجة التي تليها.

تغيير الدرجة في ” القير البرمجي” يعني العودة لتنظيف الكود و إصلاح هيكلته Refactoring و عمل تدقيق Inspection كامل في معماريته. العودة خطوة للوراء للتبسيط و تطوير نمط برمجي موحد Pattern .  هذا ما نعنيه عندما نقول “رفع أو خفض القير البرمجي” Gear shift up / down أو بالعامي “تغيير نمره :)

فعل هذا الأمر يعني أننا نقضي وقتاً لإعادة التفكير في طريقة التطوير لجزئية دقيقة من المشروع، فعل هذا الأمر لا يعني أننا ارتكبنا خطأ، لكنها عملية طبيعية يجب أن تتم خلال مرحلة تطوير التطبيق.

يجب أن نغير “نمرة” القير البرمجي أثناء التطوير كما نغير تماماً ناقل الحركة أثناء القيادة، لذلك إذا غيرنا بشكل مبكر جداً فهذا يعني أننا سنقضي وقتاً أطول لمحاولة استرجاع سرعتنا في الإنتاجية و كتابة الكود، و إذا غيرنا بشكل متأخر فقد نتسبب بتلفيات كبيرة في التطبيق أو قد ندمره بالكامل ! معرفة وقت التغيير أمر مهم فهو يبقي عملية التطوير على نحو ممتاز و بإنتاجية عالية. لا نعمد إلى تغيير درجة ناقل الحركة لمجرد التغيير، يجب أن نفعل ذلك عندما يكون الوقت مناسب، يجب أن نجد إيقاعنا البرمجي الأفضل.

التعقيدات البرمجية أمر لا مفر منه، إنه الدين الذي ندفعه للحصول على المزيد من الخصائص في تطبيقاتنا.  و لكن علينا أن نعرف متى يكون التعقيد صحيحاً و متى يكون خاطئاً. هنا يجب أن نعتمد على حاستنا السادسة في إكتشاف أي من التعقيدات لا مبرر لها، لذلك نعتبر عملنا كمطورين فن أكثر من كونه علم .

بتطوير إيقاعك البرمجي و معرفة متى و في أي تجاه تحرك “ناقل الحركة -القير- البرمجي” لتطبيقك ، ستتمكن من السير بتطبيقك إلى بر الأمان بأقل عدد ممكن من أخطاء التصميم و التعقيدات التي لا مبرر لها.

 

12يونيو
إكس بوكس ون

هل أخطأت مايكروسوفت في سعر إكس بوكس ون؟

تابعت خلال الأيام الماضية مؤتمر E3 و ما أسفر عنه من إعلان للألعاب و التفاصيل الخاصة بمنصات الألعاب (بلاي ستيشن 4 و إكس بوكس ون)  من مميزات و أسعار، ما بحثت عنه خلال قراءتي ليس الألعاب فأنا علاقتي بألعاب الفيديو لا تتعدى لعبة واحدة فقط. لذلك تركز بحثي على ما تقدمه منصتي الألعاب من مميزات ترفيهية متكاملة لغرفة المعيشة و الـ “الإيكو سيستم Ecosystem” الذي تتمتع به كل منصة. لذلك وقع اختياري على إكس بوكس ون لتفوقه الواضح في الأمور السابقة الذكر و قمت بطلبه طلباً مسبقاً.

ما لفت انتباهي أثناء قراءة المراجعات و التعليقات هو ما تلقته مايكروسوفت من انتقادات في 3 جوانب ، أتفق مع اثنين منها و أختلف مع واحدة و هي محط نقاشي في هذه التدوينة:

1- ضرورة الاتصال بالإنترنت كل 24 ساعة : أتفق أن هذه نقطة سلبية جداً في الجهاز و لكنها تؤثر على الـ “قيمرز″ فقط و لذلك فهي لا تعني لي.

2- عدم  إعارة أو إعادة بيع الألعاب : مايكروسوفت اتخذت هذه الخطوة لصالح مصنعي الألعاب و ليس لصالحها ! و هي بذلك أصبحت “ملكية أكثر من الملك” ، الدافع وراء هذا القرار يأتي من باب أن الألعاب هي محتوى إبداعي يحفظ بموجب قوانين الملكية الفكرية و الإبداعية و التي تنص على أن المحتوى الإبداعي لا يحق لمشتريه إعادة بيع أو إعارته ، و رغم أني أتفق مع هذا الدافع و أتمنى لو تسلك كل الشركات مسلكها ، لكن مشكلة مايكروسوفت أنها اتخذت هذه الخطوة منفردة بدون تنسيق مع باقي المصنعين (سوني ، نينتيندو) لخدمة صناعة الألعاب، لذلك على مايكروسوفت تحمل عواقب مخالفتها للعرف حتى لو كانت بخطوة تحسب لصالحها.

3- فرق 100 دولار عن بلاي ستيشن 4 :

هذا هو محور حديثي ، الكثير يرون أن هذه النقطة هي قاصمة الظهر في صراع سوني و مايكروسوفت و لكني أختلف كلياً مع ذلك ، لماذا؟ السبب هو أن استراتيجية التسعير تختلف حسب استراتيجية التسويق ، كيف ذلك؟ حسناً .. في الفترة الماضية قرأت كتاب جميل بعنوان “استراتيجيات و خطط التسعير”  يضع الكتاب تصور دقيق لكيفية دراسة سعر كل منتج و كيف أن استراتيجية التسويق و الفئة المستهدفة هي من تحكم وضع السعر. حسناً ما علاقة ذلك بفرق الـ 100 دولار ؟

العلاقة تأتي من رؤية مايكروسوفت لجهاز الإكس بوكس ون و التي يتضح أنها تنظر له كمنصة ترفيه و محتوى متكاملة تريده أن يقتحم غرفة المعيشة لا أن يقبع في غرفة الأطفال أو في “ملحق الشباب” للعب لعبة منسوخة أو مستعارة ! تريدك أن تشاهد التلفاز و الأفلام و تستعرض مقاطع اليوتيوب و تبحث عن مقالات ويكيبيديا و تجري محادثة سكايب و تشارك صور رحلتك الأخيرة مع أصدقائك كل ذلك و أنت مستلقي على “كنبة الصالة” :)  هذا كان واضح جداً من مؤتمر الإعلان عن إكس بوكس ون قبل أسابيع و الذي ركزت فيه مايكروسوفت على علاقة جهازها الجديد بالتلفزيون و هو الشيء الذي يجمع اهتمامات كل أفراد العائلة.

و ما ذا يعني ذلك ؟ يعني أن مايكروسوفت تريد أن تحول الرغبة بشراء الجهاز من يد الأطفال و القيمرز إلى يد كل فرد في الأسرة. لذلك فاحتمالية دخول جهاز إكس بوكس ون لمنزل المستهلك أصبحت أعلى لوجود عدة أطراف ذوي نفوذ في اتخاذ قرارات الشراء يقدم لهم الجهاز ما لا يقدمه سوني بلاي ستيشن 4 .

سبب إضافي، طرفية “كينكت” و التي أصبحت أكثر تطوراً و دقة من قبل تأتي بشكل افتراضي مع إكس بوكس ون و هي ضرورية إذا أخذنا بالحسبان التحول الذي أجرته مايكروسوفت على طبيعة استخدام الجهاز كجهاز ترفيه منزلي و ليس كجهاز ألعاب. شخصياً أعتبر “كينكت” أكثر الاختراعات التقنية “إبهاراً” في العشرين سنة الأخيرة. ما يفعله “كينكت” حالياً كنا نعتبره خيال علمي قبل طرحه !

 

إذاً، فرق السعر منطقي جداً لاختلاف نطاق الفئة المستهدفة و صعوبة اختراق هذا المحيط الجديد تسويقياً. مايكروسوفت من خلال إكس بوكس ون صنعت “محيط أزرق” جديد لفئة من الخدمات الترفيهية و خدمات المحتوى موجهة لكل العائلة، تماماً كما فعلت أبل حينماً توجهت لمحيط أزرق جديد بإطلاقها جهاز “آي باد” . أتوقع أن تبدأ بعض الحيتان (قووقل و أبل تحديداً) بمزاحمة مايكروسوفت في هذا المحيط قريباً.

 

 

9يونيو
B93X8G / Luminous Keyboard

إجعل الحل البرمجي آخر الحلول

عندما اشتكى مرتادي أحد الأبراج التجارية في نيويورك من طول الانتظار أمام المصاعد، قامت إدارة المبنى بالاستعانة بمهندسين استشاريين لدراسة الوضع و تقييمه، و خلصت دراستهم إلى ضرورة إضافة مصعدين جديدين مما يتطلب أعمال هدم و بناء جذرية في المبنى بكل أدواره و هو أمر مكلف للغاية.

دخل شاب متخصص في علم النفس يعمل في أحد الأدوار في نفس المبنى و أقترح على إدارة المبنى وضع مرآة كبيرة في ردهة المبنى امام المصاعد. المشكلة لم تكن في وقت الانتظار، المشكلة كانت في الملل الذي يتسرب لأنفس رواد المبنى سريعاً!

اقتراحه نجح، لم تعد ترد لإدارة المبنى شكاوي حول المصاعد فقد انشغل الناس بالنظر إلى أنفسهم و تعديل ملابسهم و تسريحات شعورهم في المرآة.

الأكثر شغفاً منا هم أولئك الذين يقضون معظم وقتهم في التفكير بطريقة تحليلية و إبداعية، غالباً بغرض إيجاد حلول بسيطة جداً و “كسولة” جداً . الحل لا يكون غالباً ذلك الحل الجبار القوي بكتابة المزيد من الكود المعقد.

 

أحياناً تجد الإجابات الأفضل بطرق أخرى مختلفة. اسأل نفسك هذه الأسئلة في المرة القادمة التي تجد نفسك فيها أمام مشكلة شبيهة بمشكلة مبنى نيويورك:

 

1- هل قام أحدهم بنفس هذه المهمة مسبقاً؟ هل أستطيع استخدام كود جاهز بدلاً من أن تتسخ يداي بكتابة كود من الصفر؟

2- هل هذه الخاصية مهمة فعلاً لخدمة أهداف التطبيق؟ هل هذه الخاصية موجودة مسبقاً لكن يتم الوصول لها من خلال تجربة مستخدم مختلفة؟

3- هل هناك طريقة أسهل لبرمجة ما أنا بصدد برمجته الآن تستحق التضحية حتى لو كانت لا تحل المشكلة بشكل كامل؟

4- هل يمكنني أتمتة هذه المهمة؟ هل يمكن كتاب تطبيق صغير لتكرار تنفيذ هذه الخوارزمية وفق معطيات مختلفة بدلاً من كتابتها مجدداً؟

 

عندما تتجه مباشرة إلى “وضعية كتابة الكود” في كل مهمة تواجهك، أنت بذلك تفقد الفرصة للتفكير في السبب و الدافع الحقيقي لكتابة هذا الكود. بدلاً من ذلك، إذا فكرت بطريقة تحليلية و عميقة عن السبب ستستطيع أن تقضي وقت البرمجة في أمور أكثر فائدة و أهمية.

 

3يونيو
3-mistakes-web-programmers-need-to-stop-making-3579cde214

توقف عن البرمجة

من المحتمل أنك تبرمج بشكل مفرط !

عندما تحيط نفسك بالعمل، عندما يلتف عقلك بشكل كامل حول الكود الذي تعمل عليه، عندما تعمل يداك و عيناك و أفكارك على شكل سيمفونية متناسقة تنساب لكتابة الكود، توقف ! فكر متى ستنهي عمل اليوم، إسعى لأن تنهي العمل و تغلق كمبيوترك و تخرج للخارج قليلاً.

البرمجة بالنسبة لنا جميعاً معشر المبرمجين هي تدريب ذهني و عقلي، و هي أيضاً تدريب فيزيائي مريح جداً. نبرمج عادة أثناء الجلوس لساعات و ساعات حتى ننزلق تدريجياً في الكراسي التي نجلس عليها. بعضنا قد يتناول غداءه و عشاءه على المكتب أثناء كتابته للشفرة البرمجة، تستطيع تمييز هذه الفئة من كمية المخلفات التي تقبع تحت أزرار الكيبورد !

هذه الراحة التي نشعر بها أثناء البرمجة هي خطرة جداً، ذلك يعني أننا نستطيع مواصلة الأمر على هذا الحال لساعات بدون أن نعي كم إستنفذنا من قوانا و مواردنا الشخصية.

عندما تصل لتلك المرحلة التي يبدأ فيها الكود الذي تكتبه يخرج عن السيطرة و تضيع سلسلة أفكارك تجاهه، توقف!

جلسة البرمجة المثالية هي التي تزيد فيها الوقت الذي تعمل به في أفضل حالاتك الذهنية، ليست التي تقضي فيها أكبر عدد من الساعات أمام الشاشة. إن ساعتين من البرمجة المثالية ذات الجودة العالية أفضل من ثمان ساعات تقضيها في البرمجة بين المشاكل و التشتت الذهني، لماذا؟

لأننا ببساطة نميل إلى أخذ الاختصارات الغبية و نتساهل في كسر المعايير البرمجية حينما نحس بالإرهاق . تلك الساعات الإضافية نقضيها في كتابة كود سيء، كود نندم في اليوم التالي على كتابته بهذه الطريقة. لذا قلص عدد ساعات البرمجة، أخرج للناس و عيش حياتك :)