هل ستنفجر الفقاعة قريباً ؟


قبل عشر سنوات من الآن و بالتحديد في بدايات الـ 2001 ، عاش اقتصاد الإنترنت (الحديث العهد اصلا) اسوء فتراته بإنفجار فقاعة ما كان يسمى بشركات الدوت كوم ، و اصبحت الأزمة حينها تعرف بـ فقاعة شركات الدوت كوم .

لمن لم يعش تلك الفترة و مسبباتها ، سأحاول ان اوصف له وضع شركات الإنترنت حينها ، كان هناك عدد من الشركات الناشئة و التي استثمرت في صناعة الإنترنت بإطلاق مواقع خدمية معتمدة بالدرجة الأولى على الإعلانات كعائد رئيسي لها. لم تكن تقدم تلك الشركات خدمات خارقة للعادة حينها فبعضها كان يقدم خدمات انشاء مواقع مجانية مثل Geocities و البعض الاخر يقدم التعارف و المجتمعات الإلكترونية ، و اخر يقدم خدمات البحث و الأدلة الإلكترونية مثل Lycos و Excite و غيرها .

لا شيء خارق للعادة (حسب معاييرنا الآن) ولكن وقتها كانت حمى الانترنت في اوجها في اوروبا و أمريكا ، و كان حرف الـ E بجانب اسم اي شركة يجعل منها شركة رابحة ! هذا الهوس عجل بطرح تلك الشركات الى مؤشر NASDAQ للأسهم التكنولوجية ، بل و عجل برفع اسعارها الى نسب غير منطقية مقارنة بأدائها ، فكان الكل يشتري اسهم هذه الشركات ، و أسعارها في زيادة مستمرة بغض النظر عن أدائها على أرض الواقع (الا يذكركم هذا بشي ؟ 😉 )

ثم ما لبث ان تفطن المستثمرون الحقيقيون الى حقيقة ان هذه خدعة كبيرة لا يمكن ان تستمر ، فتم سحب مليارات الدولارات من هذه الشركات و كان هناك عزوف جماعي عن الشراء و رغبة جماعية بالبيع .. حتى انهار من هذه الشركات ما انهار ، و تم الإستحواذ على بعضها مثل جيوسيتيز التي استحوذت عليها ياهو بمبلغ وصل الى 3,9 مليار دولار (هذا و هي منهاره ! )

مقدمة طويلة بعض الشيء ، ولكن كان من الضروري ان اشرح الموضوع لمن لم يعش هذا الواقع حينها. الآن عن أي فقاعة اتحدث ؟ هل نحن نعيش في حالة مشابهة ؟

نعم .. نحن نعيش في وضع مشابه جدا لما حدث في عام 2001 ، اما ما هي فقاعة 2011 التي يتخوف الكثيرون من انفجارها ؟ هي شركات الويب 2.0 و على رأسها خدمات الشبكات الإجتماعية مثل فيس بوك و تويتر و لنكد إن. و لكن لماذا ؟

المتخوفون من كون ما نعيشه الآن هو فقاعه مصدر تخوفهم هو الأرقام الفلكية التي ترتبط بتقييم هذه الشركات ، فعلى سبيل المثال تقييم فيس بوك بـ 50 مليار دولار مطلع عام 2011 جعل بعض المختصين في صناعة تقنية المعلومات و بعض الإقتصاديين يضعون الف علامة استفهام حول الموضوع ! ايضا ما قيل عن ان القيمة العادلة لتويتر تصل الى 4 مليار دولار و قيمة لينكد ان قد تتجاوز 3 مليار دولار . مبالغ ضخمة جعلت البعض متخوف فعلا من ان ما نعيشه الان ما هو الا فقاعة و ستفجر في القريب العاجل !  لماذا في القريب العاجل ؟ لأن عام 2011 هو العام الذي سيشهد الطرح الأولي IPO لمواقع كبيرة على الانترنت ، حيث سيتم طرح مواقع مثل Facebook و Linked In و Groupon و غيرها من المواقع الضخمة للإكتتاب في بورصة NASDAQ . و حسب رأي الحزب المتخوف فإن سوق الأسهم هو المحك الحقيقي لأداء الشركات ، فحينها ستفصح الشركات عن أدائها و طريقة عملها و مستقبلها و ستتضح بشكل جلي ما اذا كانت قيمة هذه الشركات عادلة ، و هل لها قدرة على الإستمرارية في تحقيق نفس معدل الربح المتوقع لها ام انها مشاريع ربح سريع و مؤقت.

على النقيض من ذلك هناك من يرى أن هذه ليست فقاعة اصلا لكي تنفجر ، مواقع الويب 2.0 هي مفهوم اجتماعي و حديث لحقيقة متطلبات الإنسان الأساسية ، كما ان الإنترنت لم تعد كما كانت قبل 10 سنين مجرد وسيلة تواصل فعالة للبعض و وسيلة ترفيه و متعة للبعض الآخر. ففي العقد الآخير تم إنشاء إقتصادات متكاملة مبنية على الإنترنت و تعززت فكرة التجارة الإلكترونية لتصبح احد مظاهر الحياة المعتاده لكل فرد يستخدم الانترنت بعد ان كان استخدام بطاقة الإئتمان على الإنترنت امرا محل نقاش حاد قبل 10 سنوات ! اذا فالبيئة الصحية و السليمة لإنشاء هذه المواقع كانت متوفرة و استهدفت أمور مهمة جدا في حياة المستهلك مثل التواصل الإجتماعي و الإطلاع على الأخبار و تسويق المنتجات و البحث عنها و تطوير نواحي كثيرة في المجتمع ، بل و أصبح لها دور سياسي قوي و ما أدل على ذلك من ثورتي مصر و تونس الأخيرتين ، إذا نحن لسنا أمام Geocities او Lycos آخرين بل نحن امام فكر ناضج لصناعة مستقبلية هامة اخذ وقتها في النضوج و استفادت من عثراتها و استخدمت بنية تحتية مستقرة و أساسية في حياة المجتمعات الا وهي الإنترنت !

لكل فريق وجهة نظره المقبولة و المنطقية و عام 2011 برايي سيكون عام فاصل حقا في معرفة وضع هذه الصناعة و استقرارها و استمراريتها كمصدر دخل مربح للمستثمرين فيه.

اما عن وجهة نظري حيال الموضوع برمته ، و إلى أي الفريقين أميل ، فبصراحه انا من انصار الفريق الثاني ، انا متفائل و لكن بشكل حذر بشأن مستقبل خدمات الويب 2.0 و الشبكات الإجتماعية ، تفائلي مصدره هو تأييدي لحقيقة أن الإنترنت اختلفت جذريا عن 10 سنوات مضت ، و رغم ان فترة 10 سنوات في أي صناعة لا تعد بالفترة التي يقاس فيها اي تغيير ، الا انه في تقنية المعلومات بشكل عام و في الإنترنت بشكل خاص فإن هذه الفترة كفيلة بحدوث اكثر من انقلاب جذري في المفاهيم ، اضف الى ذلك ان انفاق الفرد على استخدام خدمات الانترنت و منتجاته فاق باضعاف مضاعفة الوضع قبل 10 سنوات ، فأصبحت فاتورة مصروفات الانترنت (شراء كتب ، مستلزمات خاصة ، برامج ، أجهزة ، خدمات استضافة ، خدمات مميزة في بعض المواقع .. الخ) اصبح كل هذا امر اساسي في حياة فئة كبيرة من المستخدمين  بحيث لا يمكن ان يتم الإقتطاع او الإستغناء نهائيا عن هذه التكاليف ، مما يعني ان الامر انتقل من كونه ترف و كماليات الى حاجة بل و حاجة ماسه ، بالضبط كما تحول مفهوم الهاتف المحمول من بداية التسعينات و حتى وقتنا هذا.

هذا مصدر تفائلي .. أما مصدر الحذر في هذا التفائل فهو عدم اقتناعي التام بإمكانية تقديم قيمة عادلة لأي نشاط دون الإطلاع على مصادر الدخل و المصروفات و الإطلاع على قوائم مالية مفصلة لنشاط الشركة على مدى عدة سنوات و ذلك حتى يمكن تقديم تقييم عادل لحجم الشركة و قيمتها السوقية ، ولكن لا نستبق الأحداث ، فسيتم تقييم هذه الشركات قبل طرحها الأولي من قبل جهات متخصصة و سيتم تداولها بناء على تقييمات عادلة الى حد بعيد ، و هذا ما يدفعني جدياً للتفكير في استثمار بعض المال في سوق NASDAQ و الإكتتاب في بعض الشركات الناشئة التي ستطرح ! 😉

شاركوني أرائكم …

‎التعليقات‫:‬ 25 On هل ستنفجر الفقاعة قريباً ؟

  • أحييك على التدوينة الجميلة السلسة ..

    أنا من أنصار الفريق الثاني ، الويب ٢.٠ لا يعدو كونه إطار عام ظهر كمحاولة لرسم هوية ومعالم للمواقع التي ظهرت بصورة أفضل من ناحية الأداء وقبول المستخدمين من مواقع كانت موجودة في السابق .

    من مظاهر الويب المتجدد – أو ويب ٢.٠ – أنه اجتماعي ومرتبط بالواقع . على عكس الفقاعة الأولى ، حينما كان ما على الويب هو في الويب في الغالب والإنترنت كانت وسيلة ترفيه ولا يستخدمها إلا طبقة معينة من الناس . العكس تماماً يحدث مع مواقع الويب حالياً ، انظر إلى مواقع مثل : قوقل ، تويتر ، يوتيوب والفيس بوك وأثرها الاجتماعي وعلى الواقع – المظاهرات مثلاً –

    الشركات تعلمت جيداً من النكبة الأولى ، وأصبحت تفكر جيداً قبل أن تخطو خطوة واحدة في تعاملاتها .

    بارك الله فيك

  • برأيي أن ما يقوي خدمات مثل فيسبوك و تويتر في مواجهة تشكيل مثل هذه الفقاعة.. أن خدماتهم تصل إلى المستخدم النهائي End User بشكل كبير، ما يدفع كل معلن حول العالم أن يجدها الحل الأمثال للتسويق لخدماته و منتجاته

    ولقد نجحت هذه المواقع بتشكيل “حالة إدمان” عند مستخدميها تجعل من الصعب عليهم تركها.. هذه نقاط إيجابية

    أما ما يقلقني حقيقة هو احتمال تكرار حالة “ماي سبيس” عند هذه الشركات، فالأخير كان أكبر شبكة اجتماعية في أمريكا، إلى أن جاء فيس بوك و سحقه تماما.. هذه هي الحالة التي قد تحول فيس بوك أو تويتر أو غيرها إلى فقاعة.. و هي وجود موقع قادر على سحب زوار هذه الخدمات

    • هذي حال الدنيا يا جعفر ، لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك ! و لو دامت لماي سبيس و هاي فيف لما وصلت لفيس بوك و تويتر !

  • انا جد متفائل و مع فريق ثاني بقوة لاكن بشرط متابعة و تطوير الدائم للخدمة لان ركود و عدم مواكبة التطوير يسبب الملل للمستخدم مهما كانت حيوية الخدمة و يلجيء للبحث عن تغير او بديل او استخدام الخدمة للضرورة فقط و هدا ما يسبب انهيار الاقبال على خدمة شكرا لك اخي على مقال رائع

  • طرح جميل:)

    اعتقد ان المبالغة في التقييم موجودة و لكن ليست لجميع الشركات… الفيسبوك قد يرى البعض انه مبالغ فيه، و لكن الاغلبية لم تضع في الحسبان الامكانية الهائلة التي يمكن لفيسبوك ان يبدأ بدر ارباح من خلال امور عديدة غير الاعلانات التي وصل دخلها الى اكثر من مليار دولار.. و اهم مصدر دخل سيكون Facebook Credits الذي قد يكون الوسيلة الاكثر شيوعاً لتبادل الاموال حول الانترنت.. اعتقد ان الفيسبوك قد تكون قيمته السوقية بعد فترة من طرحها في الاسواق مشابهة لجوجل و غيرها (من 150 الى 250 مليار دولار) اذا (الف خط تحت اذا) مشت الخطة حسب المخطط له في ادخال وسائل دخل جديدة تدر مليارات جديدة للشركة ..

    الذي يحصل الان ان هناك شركات اخرى مثل Groupon و التي تعتبر الشركة الاسرع نمواً في تاريخ الانترنت ( و العالم ربما!) من ناحية الربح .. و جوجل لم تستطع الاستحواذ عليها ب6 مليار دولار … رغم ضخامة المبلغ! ببساطة القائمين عليها يرون انها تسوى اكثر بكثير … و السوق هو الحكم.

    جوجل و ابل و ميكروسوفت و غيرها من الشركات الضخمة لديها عشرات المليارات في البنوك و هم مضطرين لاستخدامها بدل تكديسها .. و هذا طبعاً سيزيد من تقييم الشركات التي يريدون الاستحواذ عليها لوجود ضغط لتصريف جزء من هذه الاموال .. خصوصاً ان في شركات مثل تويتر و لنكدن و غيرها … يعني مب باب ادفع زيادة ولا تروح عليك الفرصة ..خصوصاً ان الفلوس طايحة في البنك!

    موفق ان شاء الله

    • صدقت أخوي مرشد ، رغم ما يقال ان سوق الإنترنت سريع و يحتاج لصرف المليارات للتطوير ، الا انه ما زال هناك عشرات المليارات (كاش) بحوزة عمالقة التكنولوجيا مثل مايكروسوفت و قووقل و ابل ، يجب ان تضخ في استثماراتها او في استثمارات ، الخوف ان يدفعهم هذا الترف الى الإستثمار في مجالات ذات مخاطرة عالية ثم تضيع هذه المليارات و تكون سبب في تولد حالة من الذعر لدى الشركات الأصغر حجماً

  • اسمحلي بداية أن أشكر الجهد الرائع المبذول في هذه التدوينة..
    أضم صوتي إلى الفريق الثاني أيضاً، وأعتقد أن ظروف الوقت الراهن تختلف كثيراً عن أيام الفقاعة السابقة.. فالإنترنت ببساطة تعدت كونها موضة أو شيء جديد سيخبو بعد حين (ككل جديد)، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، فضلاً عن أن هذا الجزء متنامي بسرعة رأسياً وأفقياً.. أو بعيارة أخرى أن سوق الإنترنت وجمهور العالم الافتراضي في تنامي موازٍ.. وهذا كفيل بالإبقاء على طلب مرتفع للخدمات والتطبيقات التي توفرها الإنترنت التفاعلية..

    • العفو أخي حسام .. كما تفضلت ، الإنترنت لم تعد موضة او مجال للترفيه فقط .. أصبحت بمثابة عصب التجارة الحديثة

  • اسمحلي بداية أن أشكر الجهد الرائع المبذول في هذه التدوينة..
    أضم صوتي إلى الفريق الثاني أيضاً، وأعتقد أن ظروف الوقت الراهن تختلف كثيراً عن أيام الفقاعة السابقة.. فالإنترنت ببساطة تعدت كونها موضة أو شيء جديد سيخبو بعد حين (ككل جديد)، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، فضلاً عن أن هذا الجزء متنامي بسرعة رأسياً وأفقياً.. أو بعيارة أخرى أن سوق الإنترنت وجمهور العالم الافتراضي في تنامي موازٍ.. وهذا كفيل بالإبقاء على طلب مرتفع للخدمات والتطبيقات التي توفرها الإنترنت التفاعلية..

    • العفو أخي حسام .. كما تفضلت ، الإنترنت لم تعد موضة او مجال للترفيه فقط .. أصبحت بمثابة عصب التجارة الحديثة

  • موضوع قيم. وأنا أظن أن أهم ما في خدمات الويب 2.0 هم المستخدمون أنفسهم. فالمقارنة بين فقاعة 2001 وما يعده المراقبون الآن فقاعة ليس عادلا! إن شركات الإنتاج التقني والبرامج يصح أن نطبق عليها أسس التسويق والتقييم المالي ذاتها التي نزن بها أي شركة أو نحلل سهمها ومعيار ثباته

    بينما الويب 2.0 مبني على المستخدم, فهو المنتج والمستهلك في ذات الوقت, وما المواقع التفاعية إلا وسائل, طورت خدماتها لتستحوذ على حصص أكبر من المنتج/المستهلك. فالنظرة السوقية تخلف هنا جذريا, وتتمايز بحسب خدمات الوسيلة, وقدرتها على المحافظة على استيعاب وتفاعل المزيد من المستخدمين.

    في ظني أن التقييم الدوري والمراقبة السوقية وكذلك القوائم المالية لأسهم شركات الويب 2.0 سيختلف, بل من الأجدر أن يختلف, فنحن أمام شركات غيرت من مسلمات التسويق وعناصره المعروفة منذ سنوات.

    أنا متفائل معك, ولكن عيني على مواقع هذه الشبكات, وخطوات تطورها التي يجب أن تستمر, لتستبقي المنتج/المستهلك الموجود.. ولا تتوقف عند ذلك حتى لتستعيد الأنفاس.

    • مرحبا أستاذ محمد .. شكرا لتعقيبك ، كما ذكر الأستاذ جعفر ، الخوف على هذه المشاريع ليس من مدى جدواها للمستخدم ، ولكن من ظهور منافسين بمزايا افضل لنرى ظاهرة هجره جماعية لخدمات أخرى ، هذا الأمر لا ينطبق على السلع التجارية العادية ، حيث ان عملية النزوح من منتج الى اخر تحتاج فترة طويلة جدا من التسويق و البناء و تكوين الإسم حتى تقنع مستخدم لمنتج مثل مسحوق تايد للإنتقال الى مسحوق بونكس الحديث العهد مثلاً ! لكن لن يتطلب سوى بضع أشهر لنقل 25 % من مستخدمي فيس بوك الى شبكة اجتماعية اخرى ان وجد المنافس المتفوق !

  • موضوع قيم. وأنا أظن أن أهم ما في خدمات الويب 2.0 هم المستخدمون أنفسهم. فالمقارنة بين فقاعة 2001 وما يعده المراقبون الآن فقاعة ليس عادلا! إن شركات الإنتاج التقني والبرامج يصح أن نطبق عليها أسس التسويق والتقييم المالي ذاتها التي نزن بها أي شركة أو نحلل سهمها ومعيار ثباته

    بينما الويب 2.0 مبني على المستخدم, فهو المنتج والمستهلك في ذات الوقت, وما المواقع التفاعية إلا وسائل, طورت خدماتها لتستحوذ على حصص أكبر من المنتج/المستهلك. فالنظرة السوقية تخلف هنا جذريا, وتتمايز بحسب خدمات الوسيلة, وقدرتها على المحافظة على استيعاب وتفاعل المزيد من المستخدمين.

    في ظني أن التقييم الدوري والمراقبة السوقية وكذلك القوائم المالية لأسهم شركات الويب 2.0 سيختلف, بل من الأجدر أن يختلف, فنحن أمام شركات غيرت من مسلمات التسويق وعناصره المعروفة منذ سنوات.

    أنا متفائل معك, ولكن عيني على مواقع هذه الشبكات, وخطوات تطورها التي يجب أن تستمر, لتستبقي المنتج/المستهلك الموجود.. ولا تتوقف عند ذلك حتى لتستعيد الأنفاس.

    • مرحبا أستاذ محمد .. شكرا لتعقيبك ، كما ذكر الأستاذ جعفر ، الخوف على هذه المشاريع ليس من مدى جدواها للمستخدم ، ولكن من ظهور منافسين بمزايا افضل لنرى ظاهرة هجره جماعية لخدمات أخرى ، هذا الأمر لا ينطبق على السلع التجارية العادية ، حيث ان عملية النزوح من منتج الى اخر تحتاج فترة طويلة جدا من التسويق و البناء و تكوين الإسم حتى تقنع مستخدم لمنتج مثل مسحوق تايد للإنتقال الى مسحوق بونكس الحديث العهد مثلاً ! لكن لن يتطلب سوى بضع أشهر لنقل 25 % من مستخدمي فيس بوك الى شبكة اجتماعية اخرى ان وجد المنافس المتفوق !

  • أخوي ناصر الله يعطيك العافية على هالتدوينة الجميلة…أنا مع أنصار الطرف الثاني…بس انت علمني وين بتستثمر فيه وأنا معك 🙂

    • هههههه .. هلا بك يزيد ، انا عيني على فيس بوك و Groupon خصوصا ان الأخيرة هذي بدت توجد لها موطئ قدم في العالم العربي

  • أخوي ناصر الله يعطيك العافية على هالتدوينة الجميلة…أنا مع أنصار الطرف الثاني…بس انت علمني وين بتستثمر فيه وأنا معك 🙂

    • هههههه .. هلا بك يزيد ، انا عيني على فيس بوك و Groupon خصوصا ان الأخيرة هذي بدت توجد لها موطئ قدم في العالم العربي

  • عيني على فيس بوك و Groupon

  • عيني على فيس بوك و Groupon

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎القائمة الجانبية المتحركة

القليل عني

القليل عني

مرحباً بك في مدونتي الشخصية. أنا ناصر الناصر، مستشار منصات التطوير في شركة مايكروسوفت. مهتم بالتقنية و الإدارة و التبسيط للحد الأدنى Minimalism. أكتب في هذه المدونة عن تقنيات الويب و الحوسبة السحابية، بالإضافة إلى إدارة المنتجات و ريادة الأعمال. أشارك بين الحين و الآخر مراجعاتي الشخصية لبعض المنتجات و الخدمات.

ملفاتي الشخصية