مشروع فكرة : عاصفة ذهنية للأفكار التجارية


فكرة مشروع فكرة !

كم مرة خطرت في بالك فكرة تجارية ، سواء حاولت تنفيذها و توقفت ، أو مرت مرور الكرام في خاطرك و لم تقم حتى بالتخطيط لتنفيذها إما لإنشغالك بأعمال قائمة أو أن الفكرة تطلب مهارات لا تمتلكها !

حسناً ، إذا كنت مثلي من النوع الكثير التفكير في الحلول التجارية للمشاكل اليومية ، فبالتأكيد ان اسبوعك لا ينتهي الا و قد فكرت جدياً بفكرة تجارية أو إثنتين تؤمن من أعماقك بأن هناك فرصة كبيرة لها للنجاح ، ولكن تأخذك الأنانية في نشر الفكرة او الإفصاح عنها طمعاً في أن تتاح لك الفرصة لتنفيذها و لن تتاح هذه الفرصة ابداً! حسناً ، لا مجال للأنانية الآن هنا في مشروع فكرة !

فكرة المشروع المبدئية ببساطه هي أن يتشارك افراد مجتمع تويتر الرائعين على الهاش تاق fekra# بطرح أفكار تجارية خطرت ببالهم في فترة من الفترات ، سمعوا عنها ، فكروا فيها و لكن لم تتح لهم الفرصة لتنفيذها . لدى كل شخص منا مشروع (أو مشاريع) أحلامه التي يفكر جديا بتنفيذها ، هنا سيكون من الصعب على الشخص الإفصاح عن فكرته و لا ضرر في ذلك اذ من حق كل شخص أن يحتفظ بفكرة مشروعه الشخصي لنفسه ، و لكن نحن نبحث عن مشاريع كتلك التي دائما ما تقول عنها: “من الرائع لو كان هناك خدمة لكذا و كذا” أو تقول : “يا ليت هناك محل يبيع كذا و كذا …”

لماذا ؟

لعدة أسباب :

1- لتكوين سلة متكاملة من الأفكار التجارية النابعة من الشباب و للشباب ، بحيث يمكن لأي مستثمر شاب أو رائد أعمال أن يستلهم من أحد هذه الأفكار مشروعه التجاري الضخم و ينفذه.

2- لمساعدة من يمتلكون القدرة على بدء مشروع تجاري ولكن تنقصهم الأفكار أو لديهم ضعف في الحس التجاري فلا يستطيعون إستلهام أفكار تجارية او يخططون لها ، فبالتالي تكون فرصة للطرفين ، لصاحب الفكرة ، و لمن يريد تنفيذها حيث يمكن ان تتم شراكات تجارية ناجحة  بفضل تغريدة من 140 حرف !

3- للتقريب بين أصحاب الأفكار و الإهتمامات المتشابهة و بالتالي خلق مشاريع أكثر نجاحاً لإلتقاء عدة أشخاص يحملون نفس الفكر التجاري و نفس الهدف بحيث تكون المشاريع ناتجة عن شركاء Co-Founders متفقين تماماً

4- من يدري، قد تكون فكرتك المحبوسة في بالك لسنوات سبب رئيسي في إستقلالك المادي اذا تم تبنيها من احدهم و استطاع تنفيذها و حفظ حقك في الفكرة بإعطائك حصة من مشروعه الناجح بفضل الله ثم بفضل فكرتك !

5- اخيراً ، المساهمة الفعالة في المجتمع ، فالأفكار شيء ثمين لا اختلاف على ذلك ، ولكن استمرارها حبيسة الأدراج و العقول امر يجعلنا اشخاص انانيين تجاه مجتمعنا و شبابنا المتعطش لتنفيذ مشاريع خاصة و إستقلاله مادياً.

خطة العمل

لا خطة عمل ! الموضوع ابسط من ان يوضع له خطة عمل ، و اختياري الشخصي لتويتر كمنصة لنشر المشروع هي لثقتي بأن بيئة تويتر بالذات بيئة صحية (إلى حد كبير) و تحتوي على نخبة منتقاه من المجتمع ، مما يجعلنا نتعامل فيما بيننا بدرجة عالية من الثقة و التفاهم و المسؤولية ، لسنا بحاجة لوضع خطوط عريضة أو إشتراطات أو قوانين ، جميعنا واعون و أهدافنا نبيلة فلا اجد حاجة لتأطير المسألة أو تعقيدها.

أمنية ..

أمنيتي الشخصية من كل شخص يتصفح الهاش تاق fekra# و يجد أحدهم قد طرح فكرة الهبت حماسه و فكر جدياً بتطبيقها هو حفظ حقوق الفكرة لصاحبها بإتصاله به و إبلاغه بأنه ينوي جديا تنفيذ هذه الفكرة على أرض الواقع و يتفاهمو سوياً فيما بينهم ، كشخص وجد الفكرة و لم يجد حيز لتنفيذها ، و آخر سيبذل كل الجهد و المال من أجل إطلاقها على أرض الواقع .

صافرة البداية

سأطلق صافرة البداية بطرح فكرتين بسيطتين جداً :

1- موقع إلكتروني للمقالات و الكتب الصوتية: نقضي شهر في كل سنة من عمرنا حبيسي السيارات في زحمة الطرقات ، و نحن شعوب ليست لدينا ثقافة القراءة ، ولكننا نستمع جيدا الى الإذاعات و نشاهد جيدا المحطات الفضائية ، لماذا اذا لا يتم إنشاء مشروع يتم الإتفاق فيه مع أحد دور النشر و الترجمة الكبيرة (مثل الدار العربية أو مكتبة جرير) لإنشاء كتب صوتية من الكتب الاكثر مبيعا لديهم و بيعها على الانترنت او مدمجة مع جهاز iPod؟ ماذا لو تطورت الفكرة لتكون جهد اجتماعي، فكل شخص يقرأ مقالة تعجبه يسجلها بصوته و يحملها مجاناً على الموقع ليتيح للزوار تحميلها مجاناً ايضاً و يكون نموذج الربح للموقع في هذه الحالة هو ببث مقاطع دعائية لمدة نصف دقيقة في كل نصف ساعة (على سبيل المثال).

2- قارئ خلاصات RSS ذكي: تخيل لو يستطيع قارئ الخلاصات الخاص بك من معرفة نوعية المقالات التي تحب قرائتها و يجعلها في أعلى الترتيب ، بل و يبحث في الإنترنت و في شبكة اجتماعية مخصصة عن خلاصات قد تهمك. الفكرة في أن يحلل القارئ خلال الأيام الأولى نمط قرائتك للمقالات ، فالمقالة التي تفتحها من خلال القارئ و تأخذ وقتك في قرائتها سيعلم انها تعني لك و يقوم بإستخلاص الكلمات المفتاحية Keywords من المقالة ليضيفها في سحابة من الكلمات الهامة لك ، و بإستخدام خوارزميات الذكاء الإصطناعي و التحليل السياقي يمكن لقارئ الخلاصات هذا أن يرتب الخلاصات الخاصة بك ، و ينصحك بأخرى من خلال شبكة إجتماعية للمشتركين الذين يستخدمون نفس القارئ و يتشاركون نفس الإهتمامات (سحابتهم تشبه سحابتك 🙂 )

لا تنسوا الهاش تاق : fekra#

المشروع من أجل الجميع .. لذا ارجو نشره بكافة الطرق في تويتر

إضافة (16 – مارس – 2011) : للتو شاهدت موضوع الأخ مازن الضراب بعنوان : لماذا لن أخسر شيئاً عندما أشارك أفكاري ؟ بالفعل هذا ما اقصده في هذا الموضوع ، لكن يبدو أننا نعيش حالة من الأنانية المفرطة ، فالكل يحتفظ بأفكاره !

‎التعليقات‫:‬ 2 On مشروع فكرة : عاصفة ذهنية للأفكار التجارية

  • قواك الله أيها البطل الرائع .
    الفكرة جداً رائعة , وستنتج لنا أفكار أخرى جديدة .. متحمس لها وسأدعمها وسأكتب أفكاري الخاصة ..شكراً لك على هذا الهاش تاق الرائع 🙂

    مع كل الود 🙂

  • قواك الله أيها البطل الرائع .
    الفكرة جداً رائعة , وستنتج لنا أفكار أخرى جديدة .. متحمس لها وسأدعمها وسأكتب أفكاري الخاصة ..شكراً لك على هذا الهاش تاق الرائع 🙂

    مع كل الود 🙂

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎القائمة الجانبية المتحركة

القليل عني

القليل عني

مرحباً بك في مدونتي الشخصية. أنا ناصر الناصر، مستشار منصات التطوير في شركة مايكروسوفت. مهتم بالتقنية و الإدارة و التبسيط للحد الأدنى Minimalism. أكتب في هذه المدونة عن تقنيات الويب و الحوسبة السحابية، بالإضافة إلى إدارة المنتجات و ريادة الأعمال. أشارك بين الحين و الآخر مراجعاتي الشخصية لبعض المنتجات و الخدمات.

ملفاتي الشخصية