كلام في ريادة الأعمال


 

كتبت هذه التدوينة لأتكلم عن ريادة الأعمال بشكل عام ، أهم الأمور التي يجب أن يأخذها رائد الأعمال في الحسبان ، و الصعوبات التي قد تواجهها الشركات الناشئة. هذه التدوينة اشبه ما تكون بجلسة دردشة “سواليف” لأفكار غير مرتبه ، و لكني أعدت ترتيبها على شكل نقاط و لخصتها قدر المستطاع 🙂 .. أتمنى أن أسمع أرائكم و ملاحظاتكم

الأفكار

لست مبالغاً حين أقول أن أكثر أمر يسيء تقديره و فهمه من يخوض غمار المشاريع الناشئة هي “الفكرة”  ، الغالبية العظمى تعتقد أن الفكرة هي الأمر الأهم، و أن الفكرة هي فعلاً جوهر المشروع . دعوني أقول أن الجميع لديهم أفكار ، كلنا لدينا أفكار ، بل و لدينا العديد من الأفكار التي نعتقد أنها مهمة. و لكن الأفكار بحد ذاتها هي لا شيء ، في الحقيقه التنفيذ هو كل شيء ! هذا يقودني إلى الإشارة إلى أن ثاني أكثر شيء يساء تقديره في هذا المجال هو “الفكرة الفريدة من نوعها” ! نعم ، أود أن أصر و أوضح بشكل قاطع على أن الفكرة و حتى الفكرة الفريدة من نوعها هي لا شيء مقارنة بالتنفيذ .

 

القي نظرة على فيس بوك ، نسخة من Friendster ، أو دعنا نقول أنه نسخه منقحه من MySpace ، بالتأكيد هناك عدد من الخصائص المختلفة هنا و هناك التي نشأت مع الوقت. و لكن فعليا لا يوجد فكرة جوهرية جديدة في منتج الفيس بوك ، ما فعله مارك زكربيرج (مؤسس فيس بوك) هو أنه أنشئ منتج جديد ، بفكرة موجودة ، و لكن بطريقة تنفيذ و أسلوب إخراج إستثنائي . كل هذا تم عن طريق التكرار و التطوير المتواصل Itreative للمنتج.

 

 

التطوير المتواصل

التطوير المتواصل أهم أيضاً من الفكرة ، أهم من الأفكار الملهمة و الخلاقه . لا توجد شركة أطلقت منتج أو خدمة جعلتها تصل إلى ما وصلت اليه في فترة قصيرة ، لا بد أن الأمر أحتاج إلى دورات متعددة من التطوير و التحسين و إطلاق المزيد من المنتجات و المزايا. أنظر إلى مايكروسوفت ، بدأت بلغة برمجة لن تستخدمها سوى IBM ، ثم انتقلت لبرمجة نظام تشغيل DOS ، تطورت بعدها بسنوات لتنتقل لويندوز بإصداراته المختلفه ، ثم جاء بعدها خطوة الدخول إلى حزمة البرمجيات المكتبية Office ، ثم إلى خدمات الويب ، ثم إلى تطوير الألعاب ثم منصة الألعاب XBOX ! أنه التطوير المتواصل و الدورات المتعددة.

 

 

 

العمل الجاد

كونك رائد أعمال ، يجب أن تتمتع بقدر كبير جداً من المرونة و القدرة على العمل الجاد و المجهد دون كلل أو ملل . سترى أياماً عصيبة و محن كبيرة تمر بك ، ستمر بأوقات تحس بنفسك وحيداً تماماً ، لا أحد يفهمك أو يصغي إليك ، يجب ان لا يضعف ذلك من عزيمتك و إصرارك على العمل الجاد. كما يجب أن تتحلى بالمرونة الكافية لتغيير أفكارك أو سياستك في العمل حين يتطلب العمل ذلك . لتكون رائد أعمال ناجح يجب أن تدفع ثمن ذلك غالياً من وقتك و راحتك و تقدم تنازلات عظيمة على مستوى الحياة الإجتماعية و الشخصية ، و لكن صدقني ، كل ذلك سيؤتي ثماره في يوما من الأيام.

أنا شخصياً أؤمن بمقولة شهيرة للكاتب دايف رامسي: Live like no one else , so that later , you can live like no one else . أي عش بطريقة مختلفة عن الأخرين ، لكي تستطيع مستقبلاً العيش بطريقة أفضل منهم.

 

 

تساورك الشكوك ؟

في طريقك لتنفيذ فكرتك ، ستجد أمامك العديد من الأيام التي تقف فيها و أنت ترتعد من أن فكرتك أو مشروعك لا شيء ! لقد ضيعت وقتك على مشروع ليس له أي مجال للنجاح ، أحياناً ستقول لنفسك “لحظة ، ما هذه الفكرة الغبية ! كيف فكرت أن أنفذ فكرة بهذا الغباء ، لن تعمل ” . هنا يأتي دور الشخصية المرنه و المقاومه و القوية لرائد الأعمال ،، العديد من رواد الأعمال ستجدهم يستسلمون لفكرة الفشل سريعاً ، بعضهم سيعيد الكره مرة أو مرتين ، و لكنه سيسلم أمره و ينهي المشروع لمجرد أن تساوره بعض الشكوك ! هذا خطأ فادح . لا تدع الأراء المحبطه تجعل الشكوك تتسلل إليك ، البعض قد لا يفهم فكرتك أو يصفها بالغباء أو يقلل من شأنها ، حسناً هل تعلم أن هذا مؤشر جيد في كثير من الأحيان ؟ لا بأس أن يذكر البعض أن فكرتك تبدو غريبة أو حتى “غبية” .

إليك هذه القصة التي حدثت مع رائد الأعمال الشهير Jason Calacanis حين عرض عليه Biz Stone أحد مؤسسي تويتر فكرة الموقع و الخدمة بشكل عام و عرض بيز ستون على جيسون أن يقوم الأخير بالإستثمار فيها ، كانت ردة فعل جيسون محبطة جداً فقد قال له : ” هل أنت جاد ؟ هل كنتم سكارى حين نفذتم هذه الفكرة ؟ ما هذه الفكرة الغبية ؟ لقد أخذتم فكرة التدوين و أختصرتوها على عنوان التدوينة فقط ؟ من سيهتم بماذا أفعل الأن ! أنها أسوء فكرة رأيتها في حياتي و لن يكتب لها النجاح”
هل تسلل الشك إلى بيز ستون و رفاقه ؟ لم يحدث ذلك ، هذا على الرغم من أن الرأي المحبط أتى من أحد أعظم رواد الأعمال الناجحين في العالم . مقاومة المثبطات و الأمور المحبطه و المرونه تجاه كل العوائق هي أحد الصفات الجوهرية التي تمتع بها بيز ستون و رفاقه لأنهم آمنو بالفكرة ، لذلك كان النجاح حليفهم.

 

 

الرؤية الثاقبة

هذه أحد السمات الأساسية لكونك رائد أعمال ناجح ، أن تكون شخص ذو رؤية ثاقبة و متنبئ جيد للمستقبل Visionary ، ببساطة يجب أن يكون لديك القدرة على إقتطاع جزء من المستقبل و العيش فيه حاليا و محاولة تحقيقه لواقع بصورة قابلة للإستخدام.
لهذا السبب فإن معظم الأفكار الناجحة تبدو غريبة أو غير مستساغه للبعض في البداية ، و ذلك لأن العامة لا يملكون تلك الرؤية الثاقبة المتنبئة بالمستقبل ، لا يمتلكون البصيرة النافذة ، ليسوا أشخاص أصحاب رؤية Visionary . لتختبر رؤيتك و تضعها على المحك ، حاول دائما أن تفرض فكرتك كأنها واقع حصل فعلاً ، صور للناس فكرتك و كأنها حقيقة واقعة و أشرح إستخداماتها اليومية و كأنها أصبحت جزء من الحياة ، كما قلت سابقاً ، تخيل المستقبل ، إقتطع جزء منه ، و عشه حالياً .

 

 

فريق العمل

شيء مهم يجب أن تتعلمه عندما تبني فريق العمل الخاص بك ، لا تتطلع إلى تغيير عقليات أعضاء فريقك ! إذا رأيت سلوك أو طريقة عمل لا تعجبك في أحد أعضاء فريقك فلا تتطلع لتغيير سلوكه أو تأمل ذلك ! إن كان القانون يسمح لك فقم بإنهاء خدماته و أستبدله بشخص آخر ! طريقة قاسية ؟ أعلم ذلك و لكن هكذا هي ريادة الأعمال تحتاج بعض القرارات القاسية في كثير من الأحيان . في الحقيقة هذه هي المدرسة الأمريكية في مجال إدارة المشاريع الناشئة ، قد يكون الأمر صعباً في ثقافتنا العربية التي تعتبر الأمر “قطع أرزاق” ، و لكني أميل إلى الأسلوب الأمريكي لأن مصلحة المشروع فوق أي مصالح شخصية.

 

لا مكان للأشخاص الجيدين في الشركات الناشئة ! ، المكان فقط للأشخاص الممتازين أو الإستثنائيين ، المكان فقط للمواهب الفذه. الأشخاص الجيدين مكانهم في الشركات الكبرى و ليس في الشركات الناشئة. الشركات الكبرى تفضل دائما الأشخاص الجيدين على الإشخاص الإستثنائيين لسبب بسيط، الأشخاص الجيدين يسهل إدارتهم ، يطيعون الأوامر ، ينفذون رؤية الشركة بدقة و إهتمام ، كل ذلك دون أن يتدخلوا في سياسة الشركة ، و دون أن يحالوا أن يفرضوا قناعاتهم أو مواهبهم الشخصية على مجرى العمل ! أما الأشخاص الممتازين و الإستثنائيين و الموهبين ، فهم من تريدهم فعلاً في شركتك الناشئة ، هم أولائك الذين يصرخون في وجهك لعدم إقتناعهم بفكرة ما و يجادلونك و يسعون لتطوير العمل من صميم قلبهم و لا يهنأ لهم بال في حال وجدوا مشكلة. هم أولائك الذين تطلب منهم القيام بالعمل بطريقة و يعودون إليك و قد نفذوها بطريقة مختلفة لأنهم موهوبين و يعرفون ما يفعلون و لا يصغون دائما إلى كلامك لأنهم على علم تام بما هو الأفضل في مجالهم ! هؤلاء هم فعلاً من تحتاجهم في شركتك الناشئة ، إبحث عنهم ، إدفع لهم ، أو أجعلهم شركاء في المشروع ، فهم من سيجعلونك تسير في المسار الصحيح .

 

المشكلة قد تحدث هنا في حال حاولت أن تصنع هيكلة إدارية لشركتك الناشئة ، هذا خطأ قاتل ، هذه هي قبلة الموت ! فلسفة الشركات الناشئة تقوم على الحرية في الإدارة و الثقة المطلقة في فريق العمل ، تخيل جيش يقوده قائد واحد و تحته عدة جنرالات بيدهم صلاحيات مطلقة و يمتلكون خبرات مذهلة في مجالاتهم . هذا هو النموذج الأمثل للشركة الناشئة ، لا تحاول أبداً أن تصنع هيكل منظم لشركة ناشئة ، نعم التنظيم و الهيكلة أمر سيء في هذه الحالة ! الفوضى الخلاقه ستجعل أعمالك تسير بشكل سريع دون مشاكل.

 

 

خطة العمل !

 


لا بد أنك قرأت أن أي مشروع ناجح يبدأ بخطة عمل Business Plan متكاملة و مكتوبة بأسلوب علمي. هذا ما يتم تدريسه في كليات إدارة الأعمال و مقررات الـ MBA . هذا هراء و مضيعة للوقت و كلام فارغ ، حسناً لا أريد أن أكون قاسياً لكي لا يغضب علي متخصصي إدارة الأعمال ، ولكن بشكل شخصي أرى أن المشاريع التقنية الناشئة بالذات لا تحتاج إلى بضع ورقات تسمى خطة عمل Business Plan . إن أعظم خطة عمل يمكنك إنشائها هي النموذج الأولي لمشروعك Prototype . بصريح العبارة ، دون أفكارك و أرسم مخطط مشروعك و شاشاته و أبدأ بتنفيذ النموذج الأولي و أخرج بنسخة تجريبية أولية Pre-Alpha و من ثم واصل التحسين و التطوير.

 

 

التمويل

كرائد أعمال مبتدئ ، بكل تأكيد أنك ستبحث عن التمويل لمشروعك خاصة اذا كانت فكرته قابلة للتوسع بشكل كبير. نصيحتي ، لا تبحث عن التمويل و أنت لا تعرض على الممولين سوى الفكرة ! لن يستثمر أحد و مشروعك ما زال مجرد ورقات تسمى خطة عمل أو مجرد فكرة تلقيها في 60 ثانية ! كما ذكرت سابقاً أساس نجاح المشروع هو في طريقة تنفيذه و ليس في فكرته ، المستثمر الناجح و الواثق لن يستثمر في فكرة لأنه يعرف أن الأفكار موجودة و بكثرة ، و لكنه يستثمر في التنفيذ. قد تجد من يستثمر و يدفع لك تمويل لمجرد سماعه فكرتك ، و لكن صدقني أنك ستتعب من جراء إتصالات المتابعة و كلمات التشكيك التي يلقيها على مساعمك أثناء تنفيذك لفكرتك لأنه وضع ماله في بضع ورقات أسمها خطة عمل و ليس في منتج قائم ، لذلك لا تلمه على إتصالاته الثقيلة !
المستثمرين عادة ينظرون لـ 3 أمور أساسية حين يضعون أموالهم في مشروع ما :
1- السوق: الذي يستهدفه مشروعك و هل هو واعد و لديه مستقبل.
2- التنفيذ : الطريقة و الأسلوب الذي تم فيه التنفيذ و مدى الإتقان و جودة المنتج
3- أنت و فريقك : هل أنتم مبهرون و واثقون من أنفسكم و تبدو عليكم ملامح الموهبة و الجديه و الحماس

 

 

لا تتزوج أفكارك و مبادئك

الزواج رابط مقدس ، لا يفك الا بوجود مشاكل عظيمه لا يمكن ان تحل نهائياً ! لا تجعل أفكارك و مبادئك كزوجتك / زوجك، لا تجعل مشروعك يتمحور حول فكرة أو مبدأ معين ، متى ما رأيت أن هناك فكرة لا تسير بالشكل الصحيح ، طلقها و أبدأ غيرها ، أدر دفة شركتك الناشئة بإتجاه أفكار جديدة و أفق جديدة و لا تلزمها المسير في مسار محدد لمجرد أنك ترتبط عاطفياً تجاهه. الإرتباط العاطفي تجاه أفكارك و مشاريعك أمر قد يكلفك الكثير .

 

 

 

أخيراً .. أتمنى أن أكون قد أضفت ما هو مفيد ، و أعذروني على أي أخطاء فقد كتبت هذه التدوينة على عجالة و حاولت تنقيحها قدر المستطاع. بإنتظار أرائكم و تعليقاتكم.

 

 

‎التعليقات‫:‬ 23 On كلام في ريادة الأعمال

  • احب ان اقرأ ماتكتب .. تعجبني أفكارك وصفاوة عقلك بالكتابه

    تدوينه رائعه ومفيده ، اعتقد انها تهم وتفيد رائد الاعمال المبتدئ بشكل كبيير
    دمت على العطاء

  • احب ان اقرأ ماتكتب .. تعجبني أفكارك وصفاوة عقلك بالكتابه

    تدوينه رائعه ومفيده ، اعتقد انها تهم وتفيد رائد الاعمال المبتدئ بشكل كبيير
    دمت على العطاء

  • كلام رااااائع ومن اجمل ما قرأت هذا الاسبوع ماشاء الله عليك اول مرة اقرأ لك
    بس طريقة في الكتابة تدخل القلب انا من محبي الفكرة البسيطة البعيدة عن التكلف
    انا لست من خريجي كليات ادارة الاعمال لكن كلامك شجعني وصحح لي مفاهيم
    كثيرة خاصة كلامك عن الفكرة والتنفيذ

  • كلام رااااائع ومن اجمل ما قرأت هذا الاسبوع ماشاء الله عليك اول مرة اقرأ لك
    بس طريقة في الكتابة تدخل القلب انا من محبي الفكرة البسيطة البعيدة عن التكلف
    انا لست من خريجي كليات ادارة الاعمال لكن كلامك شجعني وصحح لي مفاهيم
    كثيرة خاصة كلامك عن الفكرة والتنفيذ

  • تدوينه ممتازه.. يعطيك العافية ..

    لفتّ نظري لثلاث نقاط .. الفكرة, وهذا بإعتقادي ما يصرّ الجميع على إعادته عليك..يجب أن تكون فكرتك غير مسبوقة..وهذا غير منطقي.

    النقظة الثانية مسألة التمويل .. كنت أفكر بذات الشيء عندما رأيت عرض المشاريع في ٦٠ ثانية خلال”مبادر”..بعض الأفكار ممتازه لكن لم تطرح بشكل جيد أو لم يكن هناك نموذج أولي مقنع, وخسرت التمويل بسبب ذلك.

    النقطة الثالثة .. و اختلف معك فيها .. ليس لأني طالبة mba لكن منطقيا خطة العمل ضرورية ربما ليس قبل البدء في المشروع لكن في المراحل الأولى.. لأنه و لابد أن تفقد الاحساس بالاتجاه و الهدف و تغيب عنك “الصورة الكلية” بعد أن تغرق بالمهام اليومية لتنفيذ البروتوتايب.. هي أشبه برسالة شخصية لك.. ليس من الضروري أن تكون مرتبة أو معقدة التفاصيل .. لكنها ضرورية بإعتقادي للرجوع إليها من فترة لأخرى.. أقول ما أنا مقتنعه فيه لا ما تقوله الكتب.

    سؤالي لك .. هل خضت تجربة من هذا النوع ؟

    • شكراً للمساهمة أختي الكريمة. فيما يتعلق بالنقطة الثالثة فهي مسألة نسبية تختلف حسب طبيعة المشروع ، ولكني أرى صوابها من باب التجربة الشخصية. و لكي أكون أكثر دقة فإن عدم الحاجة لخطة عمل من وجهة نظري الشخصية ينطبق فقط على المشاريع ذات الطابع التقني (البرمجيات بالذات) و قد لا ينطبق على المشاريع التجارية التقليدية (إفتتاح محل أو مشروع)

      بخصوص سؤالك ، نعم خضت عدة تجارب في هذا المجال.

  • تدوينه ممتازه.. يعطيك العافية ..

    لفتّ نظري لثلاث نقاط .. الفكرة, وهذا بإعتقادي ما يصرّ الجميع على إعادته عليك..يجب أن تكون فكرتك غير مسبوقة..وهذا غير منطقي.

    النقظة الثانية مسألة التمويل .. كنت أفكر بذات الشيء عندما رأيت عرض المشاريع في ٦٠ ثانية خلال”مبادر”..بعض الأفكار ممتازه لكن لم تطرح بشكل جيد أو لم يكن هناك نموذج أولي مقنع, وخسرت التمويل بسبب ذلك.

    النقطة الثالثة .. و اختلف معك فيها .. ليس لأني طالبة mba لكن منطقيا خطة العمل ضرورية ربما ليس قبل البدء في المشروع لكن في المراحل الأولى.. لأنه و لابد أن تفقد الاحساس بالاتجاه و الهدف و تغيب عنك “الصورة الكلية” بعد أن تغرق بالمهام اليومية لتنفيذ البروتوتايب.. هي أشبه برسالة شخصية لك.. ليس من الضروري أن تكون مرتبة أو معقدة التفاصيل .. لكنها ضرورية بإعتقادي للرجوع إليها من فترة لأخرى.. أقول ما أنا مقتنعه فيه لا ما تقوله الكتب.

    سؤالي لك .. هل خضت تجربة من هذا النوع ؟

    • شكراً للمساهمة أختي الكريمة. فيما يتعلق بالنقطة الثالثة فهي مسألة نسبية تختلف حسب طبيعة المشروع ، ولكني أرى صوابها من باب التجربة الشخصية. و لكي أكون أكثر دقة فإن عدم الحاجة لخطة عمل من وجهة نظري الشخصية ينطبق فقط على المشاريع ذات الطابع التقني (البرمجيات بالذات) و قد لا ينطبق على المشاريع التجارية التقليدية (إفتتاح محل أو مشروع)

      بخصوص سؤالك ، نعم خضت عدة تجارب في هذا المجال.

  • “الشركة بدون أرباح ولكنهم يطلبون دعما ماليا بقيمة ملياري دولار!! هؤلاء الأطفال مجانين!”
    -بيل غيتس عندما طُلب منه شراء جوجل عام ٢٠٠٢م!

    ربما لا أعلّق على تدويناتك ولكنّي متابع من شهور لمدونتك استاذ ناصر وأستفيد منها الكثير خاصة في عالم الإدارة ..شكراً لك أعجبني هذا المقال وكان رائعا بحق .

  • “الشركة بدون أرباح ولكنهم يطلبون دعما ماليا بقيمة ملياري دولار!! هؤلاء الأطفال مجانين!”
    -بيل غيتس عندما طُلب منه شراء جوجل عام ٢٠٠٢م!

    ربما لا أعلّق على تدويناتك ولكنّي متابع من شهور لمدونتك استاذ ناصر وأستفيد منها الكثير خاصة في عالم الإدارة ..شكراً لك أعجبني هذا المقال وكان رائعا بحق .

  • بهذه المقالة وضعت صورة عامة حول ما يمكن أن يقال عن ريادة الاعمال ، طبعا كل جزئية منها يمكن التفصيل فيها مئات المرات عمقاً ، مقال مفيد لمن اراد أن يعرف بصورة عامة ماذا تعني كلمة ريادة الاعمال

  • بهذه المقالة وضعت صورة عامة حول ما يمكن أن يقال عن ريادة الاعمال ، طبعا كل جزئية منها يمكن التفصيل فيها مئات المرات عمقاً ، مقال مفيد لمن اراد أن يعرف بصورة عامة ماذا تعني كلمة ريادة الاعمال

  • موضوع مميز اخي الكريم… اتمنى ان اقرأ لك المزيد في المستقبل وان ارى عمل لك نتيجة قرائاتك.

    بالتوفيق..

  • موضوع مميز اخي الكريم… اتمنى ان اقرأ لك المزيد في المستقبل وان ارى عمل لك نتيجة قرائاتك.

    بالتوفيق..

  • كلام جميل
    بداية الفكرة + التنفيذ مكملين لبعض .. ولا اهمية لاحدهما دون الاخر لكن ما يهم هنا (الفجوة)بين الفكرة والتنفيذ الفجوة تحتوي على طريقة واسلوب وكيف ننفذ , وبطبيعة الحال التنفيذ مرحلة صعبة ومكلفة .
    اما التحسين فهو حل مشكلة والتطوير هو خلق فكرة جديدة قائمة على اساس فكرة سابقة متصلة بها وكلامك جدا رائع عندما اوضحت اهمية هذه النقطة والعمل الجاد هو الذي يجعلك تستيقظ في الصباح 🙂
    (لا مكان للأشخاص الجيدين في الشركات الناشئة ! ، المكان فقط للأشخاص الممتازين أو الإستثنائيين)
    مرة عجبتني هذي الجملة وهي صحيحة مية في المية
    وفكرة ان يربط الشخص مشروعة بمبدأ وفكرة دائمة بشكل عاطفي .. احيانا تكون فاشلة ولكن احيانا تكون هي الحافز القوي الذي يجعلك تواصل تحقيقها وتواجهة العقبات بتمسكك بها لكن الاهم ان لا يكون هذا الارتباط عائق في تجديدها وتطويرها

    تدوينة جدا رائعة ومهمة وتنم عن خبرة في هذا المجال وتجربة فريدة استفدت منها كثيرا

    شكرا لك

  • كلام جميل
    بداية الفكرة + التنفيذ مكملين لبعض .. ولا اهمية لاحدهما دون الاخر لكن ما يهم هنا (الفجوة)بين الفكرة والتنفيذ الفجوة تحتوي على طريقة واسلوب وكيف ننفذ , وبطبيعة الحال التنفيذ مرحلة صعبة ومكلفة .
    اما التحسين فهو حل مشكلة والتطوير هو خلق فكرة جديدة قائمة على اساس فكرة سابقة متصلة بها وكلامك جدا رائع عندما اوضحت اهمية هذه النقطة والعمل الجاد هو الذي يجعلك تستيقظ في الصباح 🙂
    (لا مكان للأشخاص الجيدين في الشركات الناشئة ! ، المكان فقط للأشخاص الممتازين أو الإستثنائيين)
    مرة عجبتني هذي الجملة وهي صحيحة مية في المية
    وفكرة ان يربط الشخص مشروعة بمبدأ وفكرة دائمة بشكل عاطفي .. احيانا تكون فاشلة ولكن احيانا تكون هي الحافز القوي الذي يجعلك تواصل تحقيقها وتواجهة العقبات بتمسكك بها لكن الاهم ان لا يكون هذا الارتباط عائق في تجديدها وتطويرها

    تدوينة جدا رائعة ومهمة وتنم عن خبرة في هذا المجال وتجربة فريدة استفدت منها كثيرا

    شكرا لك

  • مقال رائع عن ريادة الاعمال ومتكامل

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎القائمة الجانبية المتحركة

القليل عني

القليل عني

مرحباً بك في مدونتي الشخصية. أنا ناصر الناصر، مستشار منصات التطوير في شركة مايكروسوفت. مهتم بالتقنية و الإدارة و التبسيط للحد الأدنى Minimalism. أكتب في هذه المدونة عن تقنيات الويب و الحوسبة السحابية، بالإضافة إلى إدارة المنتجات و ريادة الأعمال. أشارك بين الحين و الآخر مراجعاتي الشخصية لبعض المنتجات و الخدمات.

ملفاتي الشخصية